صراحة نيوز-بدأ الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2026 في موقف سياسي وعسكري حساس، وسط تقارير تفيد بأنه يدرس خيارات مباشرة ضد إيران على خلفية الاحتجاجات المتصاعدة داخل البلاد.
وذكر موقع “آي بيبر” البريطاني في تحليل لمحلله السياسي سايمون ماركس أن ترامب بدأ العام الجديد بمزاج يميل إلى الاندفاع العسكري، مستندًا إلى نهجه القائل بأن “القوة تصنع الحق”، والذي تجلّى سابقًا في عمليته العسكرية في فنزويلا التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
وأضاف التقرير أن الرئيس الأميركي يواصل استعراض قوته، مع تلميحات إلى إمكانية استخدام الخيارات العسكرية للسيطرة على مناطق استراتيجية مثل جزيرة غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك.
ووفقًا لتقارير صحفية أميركية، فقد تلقى ترامب إحاطات حول ضربات تكتيكية محتملة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية الإيرانية المتورطة في قمع المحتجين، إلى جانب دراسة استخدام أسلحة سيبرانية سرية، وفرض عقوبات جديدة، وتعزيز الحملات الإلكترونية المناهضة للنظام الإيراني.
ويشير المحللون إلى أن ترامب يبدو مستعدًا لخيارات متعددة، تتراوح بين الضغط العسكري المباشر والحملات الإلكترونية والاقتصادية، في محاولة لتأكيد نفوذه على الساحة الدولية في مستهل هذا العام الجديد.

