الشركة الأردنية لإحياء التراث تنهي المرحلة الثانية من تجهيز القطار البخاري في معان

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الشركة الأردنية لإحياء التراث تنهي المرحلة الثانية من تجهيز القطار البخاري في معان

صراحة نيوز-أنهت الشركة الأردنية لإحياء التراث المرحلة الثانية من مشروع تجهيز وتشغيل القطار البخاري في محافظة معان، وفق خطة تشغيلية شملت الكشف الفني على جميع عربات الركاب التاريخية، وتجهيزها وصيانتها، ونقلها من مختلف المحطات إلى محطة معان.

وأوضح الرئيس التنفيذي للشركة، مؤيد أبو رمان أن العربات تم نقلها من محطات عمّان واللبن والقطرانة، استعدادًا لإطلاق الرحلات السياحية في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن المرحلة الأولى تضمنت نقل القطار البخاري من عمّان إلى معان بالتعاون مع القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربيومؤسسة الخط الحديدي الحجازي الأردني، بينما ركزت المرحلة الثانية على تجهيز عربات الركاب داخليًا، وتركيب المقاعد التي تبرعت بها شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تمهيدًا لاستكمال متطلبات التشغيل في معان.

وبيّن أبو رمان أن المشروع يأتي انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية ومتابعة ما عرض أمام جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال الزيارة الملكية لموقع قصر الملك المؤسس في معان. وأضاف أن المشروع جزء من تطوير مواقع “مثلث النهضة” التاريخية، التي تضم بيت الشريف الحسين بن علي في العقبة، وقصر الملك المؤسس في معان، وعرض الثورة العربية الكبرى في وادي رم.

وأكد أبو رمان أن نقل عربات الركاب يمثل مرحلة حاسمة في استعدادات تشغيل القطار، مشيرًا إلى أن الشركة تعمل وفق جدول زمني لاستكمال التجهيزات الفنية خلال شهر، ليكون القطار جاهزًا لتسيير أولى الرحلات مع بداية فصل الربيع.

وأشار إلى أن المشروع يعد إضافة نوعية للمنتج السياحي الأردني، وسيسهم في تعزيز الحركة السياحية في معان والمناطق المحيطة، ودعم المجتمعات المحلية، وإبراز القيمة التاريخية لمسار الثورة العربية الكبرى.

وكانت جلالة الملكة رانيا العبدالله وسمو الأميرة سلمى بنت عبدالله الثاني قد بدأتا جولتهما في وادي رم الأسبوع الماضي برحلة قصيرة على متن القطار، واستمعتا إلى شرح من الرئيس التنفيذي للشركة حول تجربة الزائر التي تحاكي أحداث الثورة العربية الكبرى عام 1916.

وأكد أبو رمان أن القطار يساهم في ربط مواقع مثلث النهضة ضمن تجربة سياحية متكاملة، تعزز السردية التاريخية وتثري المنتج السياحي الوطني.

Share This Article