الأردن يستضيف حوارًا تشاوريًا لمناقشة الميثاق المتوسطي الجديد وتعزيز التعاون الإقليمي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الأردن يستضيف حوارًا تشاوريًا لمناقشة الميثاق المتوسطي الجديد وتعزيز التعاون الإقليمي

صراحة نيوز-عقد المجلس الاقتصادي والاجتماعي، اليوم الاثنين، حوارًا تشاوريًا حول الميثاق المتوسطي الجديد، بمشاركة اتحاد المجالس الاقتصادية والاجتماعية العربية، والهيئات المماثلة لها، بالإضافة إلى اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية.

وتم خلال الحوار بحث المبادئ الأساسية للميثاق الذي أقره الاتحاد الأوروبي مؤخرًا، باعتباره الإطار المرجعي لخطة العمل المستقبلية للبرامج المنبثقة عنه، إضافة إلى مناقشة دور القطاع الخاص والمجتمع المدني في تعزيز التعاون الاقتصادي بين دول حوض البحر الأبيض المتوسط، وقراءة الميثاق من منظور عربي.

وأكد رئيس المجلس الدكتور موسى شتيوي أن الميثاق يمثل خطة استراتيجية لتعزيز التعاون بين ضفتي المتوسط وبناء فضاء مشترك متماسك ومستقر ومزدهر، مبينًا أن رؤية الميثاق الجديدة ترتكز على ثلاثة محاور رئيسية: الناس، والاقتصادات المتكاملة المستدامة، والأمن والهجرة.

وأوضح مقرر اللجنة الاقتصادية والاجتماعية الأوروبية، توماس واغنسونر، أن الميثاق يركز على الشباب، وإدماج النوع الاجتماعي، والهجرة والتنقل، وريادة الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، والسياسة التجارية، مؤكداً ضرورة تحقيق أثر اجتماعي واقتصادي وديمقراطي، وأن يكون المجتمع المدني شريكًا أساسيًا في الإبداع.

بدوره، أكد سفير الاتحاد الأوروبي بيير كريستوف شاتزيسافاس أهمية تعزيز العلاقات الأردنية مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن الميثاق المتوسطي الجديد يشكل وثيقة سياسية تؤطر علاقات الاتحاد مع دول الجنوب، بما فيها الأردن، ويضع مجموعة من الأولويات والمبادئ للتعاون الإقليمي المستدام.

وشدد المشاركون، بمن فيهم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي لدولة فلسطين الدكتور أحمد مجدلاني، على ضرورة متابعة تنفيذ بنود الميثاق بشكل تشاركي، ومعالجة موضوعات الهجرة، النزاعات الإقليمية، قضية فلسطين، إعادة إعمار غزة، قضايا المناخ والمياه، وتعزيز التعاون الاقتصادي والتنمية المستدامة.

Share This Article