مسيّرات مجهولة تهدد ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسود قرب الساحل الروسي

2 د للقراءة
2 د للقراءة
مسيّرات مجهولة تهدد ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسود قرب الساحل الروسي

صراحة نيوز- هاجمت مسيّرات مجهولة الهوية، الثلاثاء، ناقلتي نفط يونانيتين في البحر الأسود، كان من المقرر أن تحمل إحداهما نفطا كازاخستانيا على الساحل الروسي.

ولم تتعرّض الناقلتان، “ماتيلدا” التي ترفع علم مالطا و”ديلتا هارموني” التي ترفع علم ليبريا، لأضرار جسيمة، بحسب ما أفاد مسؤول في وزارة الشؤون البحرية اليونانية.

ولم يُشر أي من المسؤولين اليونانيين أو الكازاخستانيين إلى الطرف الذي يقف وراء الهجوم.

غير أنّ وكالة “ريا نوفوستي” الروسية للأنباء نقلت عن مصدر لم تحدده قوله إنّ هذه الهجمات نفذتها أوكرانيا.

ولم تصدر كييف أي تعليق حتى الآن.

وكانت “ماتيلدا” متجهة لتحميل النفط الكازاخستاني في محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم” (CPC) بالقرب من ميناء نوفورسيسك الروسي على البحر الأسود، عندما تعرّضت لهجوم، وفقا لشركة “كازمونايغاس” (KazMunaygas) المملوكة للدولة الكازاخستانية.

وأوضحت أنّه “لم تقع أي إصابات بين أفراد الطاقم”، مضيفة أنّه “وفقا للتقييمات الأولية، لا تزال السفينة مؤهلة للإبحار، ولا توجد أي مؤشرات الى أضرار بنيوية خطيرة”.

من جانبها، أفادت وزارة الطاقة الكازاخستانية بأنّ خزانات النفط التابعة لـ”دلتا هارموني” كانت فارغة عند وقوع الهجوم.

وتتزايد الهجمات الروسية والأوكرانية على سفن مدنية منذ عدّة أسابيع.

والاثنين، اتهمت أوكرانيا روسيا باستخدام طائرات مسيّرة لضرب سفينتي شحن ترفعان علمي بنما وسانت مارينو، كانتا بالقرب من ميناء أوكراني في البحر الأسود، ما أسفر عن إصابة شخص.

واستهدفت أوكرانيا محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم” عدّة مرات مند بدء الهجوم الروسي لأراضيها قبل أربع سنوات.

وفي كانون الأول، أعلنت كييف مسؤوليتها عن هجمات استهدفت ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بروسيا في البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط. كما استهدفت ميناء نوفورسيسك.

ودعت سلطات كازاخستان أوكرانيا في 30 تشرين الثاني إلى وقف هجماتها على محطة “كاسبيان بايبلاين إنترناشونال كونسورتيوم”، التي تعد واحدا من أكبر خطوط أنابيب النفط في العالم وحيث يمر قرابة 80% من النفط الكازاخستاني. وكانت تعرّضت لأربع هجمات في العام 2025.

Share This Article