صراحة نيوز – قال مسؤول أميركي إن فنزويلا بدأت، الثلاثاء، الإفراج عن مواطنين أميركيين كانوا محتجزين في سجونها، واصفًا الخطوة بأنها تطور إيجابي من جانب السلطات المؤقتة التي تولّت الحكم عقب إطاحة واشنطن بالرئيس نيكولاس مادورو.
وأوضح المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، أن بلاده ترحّب بالإفراج عن الأميركيين المحتجزين، معتبرًا ذلك خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح، دون الكشف عن عدد المفرج عنهم، مكتفيًا بالإشارة إلى أنهم أكثر من شخص واحد.
وبحسب المعلومات، أصدرت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو التي أصبحت رئيسة بالوكالة للبلاد، قرارًا بالإفراج عن السجناء عقب الهجوم الأميركي، في حين أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بهذه الخطوة، معلنًا إلغاء موجة ثانية من الضربات ردًا عليها.
ويُذكر أن عددا من المحتجزين سُجنوا على خلفية مشاركتهم في احتجاجات أعقبت انتخابات عام 2024، التي أُعلن فوز مادورو فيها وسط اتهامات بالتزوير، فيما كانت فنزويلا قد أفرجت سابقًا عن مواطنين إسبان وإيطاليين من سجونها.

