صراحة نيوز- أظهرت أرقام رسمية أن فرنسا شهدت في 2025 وفاة 651,000 شخص مقابل 645,000 مولود جديد، في تحول ديموغرافي غير مسبوق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، ما يضعف الميزة السكانية التي تتمتع بها فرنسا مقارنة بباقي دول الاتحاد الأوروبي.
وأشار المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الاقتصادية إلى انخفاض معدل الخصوبة إلى 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أدنى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية، وسط زيادة نسبة كبار السن وتراجع المواليد منذ جائحة كوفيد-19.
ورغم تفوق عدد الوفيات على المواليد، ارتفع عدد السكان إلى 69.1 مليون نسمة نتيجة صافي الهجرة الذي بلغ 176,000 نسمة، في حين حذر الخبراء من أن التحول الديموغرافي سيزيد الضغوط على سوق العمل والمالية العامة في السنوات المقبلة.

