صراحة نيوز-بلغ حجم التبادل التجاري بين الأردن ولبنان، من صادرات ومستوردات، نحو 126.1 مليون دينار خلال الشهور العشرة الأولى من عام 2025، وفق بيانات صادرة عن غرفة تجارة عمّان ومستندة إلى أرقام دائرة الإحصاءات العامة.
وأظهرت البيانات أن الصادرات الأردنية إلى لبنان بلغت خلال تلك الفترة 72.2 مليون دينار، مقابل 53.9 مليون دينار مستوردات أردنية من لبنان، ما أسفر عن فائض في الميزان التجاري لصالح الأردن بقيمة 18.35 مليون دينار.
وعلى صعيد سنوي، سجّلت الصادرات الأردنية إلى لبنان خلال عام 2024 قرابة 72.1 مليون دينار، مقارنة بـ 58.5 مليون دينار في عام 2023، محققة ارتفاعًا نسبته 23.2%. في المقابل، ارتفعت المستوردات الأردنية من لبنان إلى 69.1 مليون دينار في عام 2024، مقارنة بـ 67.3 مليون دينار في عام 2023، وبنسبة نمو بلغت 2.7%.
وبيّنت البيانات أن أهم المستوردات الأردنية من لبنان خلال عام 2024 تمثلت في منتجات صناعة الأغذية، والآلات والأجهزة، والمنتجات النباتية، إضافة إلى منتجات الصناعات الكيماوية أو المرتبطة بها.
في حين شملت أبرز الصادرات الأردنية إلى لبنان منتجات الصناعات الكيماوية ومشتقاتها، والمعادن العادية ومصنوعاتها، والمنتجات النباتية، ومنتجات صناعة الأغذية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ترؤس رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان ورئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في العاصمة اللبنانية بيروت، يوم الأربعاء، اجتماعات الدورة الثامنة للجنة العليا الأردنية–اللبنانية المشتركة.
وكانت الاجتماعات التحضيرية للجنة قد انطلقت الثلاثاء في بيروت، برئاسة وزير الصناعة والتجارة والتموين يعرب القضاة ونظيره اللبناني وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط.
وبحسب الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ترتبط الأردن ولبنان بعلاقات تاريخية متينة، جاءت ثمرة لنهج السياسة الخارجية الأردنية القائمة على تعزيز العلاقات الأخوية مع الدول العربية الشقيقة، ودعم استقرارها دون التدخل في شؤونها الداخلية.
وأكدت الوزارة أن الأردن تعامل على الدوام مع الدولة اللبنانية من خلال حكوماتها ومؤسساتها الشرعية، وبذل مختلف الجهود الممكنة لدعم الأمن والاستقرار في لبنان، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.
ويشهد الاقتصادان الأردني واللبناني أوجه تشابه لافتة، إذ يعتمد كلاهما على العمالة الماهرة وحوالات المغتربين، إلى جانب السياحة كمصدر رئيسي للعملات الأجنبية، ما يعزز فرص التكامل الاقتصادي بين البلدين خلال المرحلة المقبلة.

