صراحة نيوز-أعلن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، عن توجيه دعوات لعدد من الأطراف للمشاركة في “مجلس السلام الدولي”، الهيئة الجديدة التي ستتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا، في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
وخلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، امتنعت السلطات الأميركية عن الكشف عن أسماء الجهات التي تلقت الدعوات، لكنها أكدت أن الرئيس ترامب سيكون مسؤولًا عن اختيار أعضاء المجلس.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق واشنطن المرحلة الثانية من خطة ترامب، بعد عامين من النزاع الدموي في غزة. وكان ترامب قد أعلن في 29 أيلول 2025 خطة مؤلفة من 20 بندًا لإنهاء الحرب، لا تزال بحاجة إلى موافقة الأطراف المعنية، وتشمل ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
وتأسست خطة إدارة غزة على حكم انتقالي مؤقت، يتولى مسؤولون فلسطينيون تكنوقراطيون وغير سياسيين تقديم الخدمات اليومية للسكان، بمساندة خبراء دوليين. ويضم “مجلس السلام” شخصيات بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بالإضافة إلى قادة دول آخرين.
وتتولى الهيئة الجديدة وضع الأطر القانونية والمالية لإعمار غزة، وضمان تنفيذ برامج الإصلاح التي بدأت بها السلطة الفلسطينية، مستندة إلى أفضل المعايير الدولية لتطبيق حكم حديث وفعّال يلبّي احتياجات السكان ويجذب الاستثمارات.
وكانت الوثيقة الأساسية للخطة قد وُقّعت في 14 تشرين الأول 2025 في شرم الشيخ بمصر، خلال “قمة شرم الشيخ للسلام”، بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب الرئيس الأميركي ترامب، لتكون خطوة شاملة نحو إنهاء الحرب في غزة.

