صراحة نيوز-بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، أكد رئيس كتلة عزم النيابية النائب الدكتور وليد المصري أن المسجد الأقصى المبارك يشكل رمزًا خالدًا للإيمان وصمود الامة ، وهو قلب فلسطين النابض ومصدر فخر لكل مسلم.
وأشار المصري إلى أن رحلة الإسراء والمعراج تمثل درسًا خالدًا في الإيمان والطاعة والروحانية، وتذكر الأمة بالقيم العظيمة التي تربط الإنسان بخالقه، وتؤكد على أهمية الصلاة كركيزة أساسية في حياة المسلم اليومية.
وأضاف المصري أن هذه المناسبة تعكس صمود القدس وثباتها التاريخي في وجه كل التحديات، مؤكداً أن حماية المسجد الأقصى واجب ديني ووطني على كل فرد مسلم، وأن الوحدة والتلاحم حول القدس والمقدسات هي خط الدفاع الأول عن القيم الروحية والمقدسات الإسلامية.
ولفت المصري إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج فرصة للتأمل في الأخلاق النبيلة والقيم الروحية التي يحملها الدين الإسلامي، وتشجع على تعزيز التضامن الاجتماعي والوحدة الوطنية، مشددًا على أن هذه الذكرى المباركة تعلمنا الصبر والثبات والتفاني في سبيل الحق.
وختم المصري بالدعاء بأن يحفظ الله المسجد الأقصى وأرض فلسطين وأمتنا الإسلامية من كل مكروه، وأن يعيد هذه الذكرى العظيمة على الأمة الإسلامية بالخير واليُمن والبركة، داعيًا الجميع إلى تعزيز الإيمان والتشبث بالقيم السامية التي تحملها هذه الرحلة المباركة.

