المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة الشباب يرسّخان الشراكة لتعزيز دمج الشباب ذوي الإعاقة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة الشباب يرسّخان الشراكة لتعزيز دمج الشباب ذوي الإعاقة

صراحة نيوز-التقى أمين عام المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، الدكتور مهند العزة، في مقر المجلس اليوم الخميس، أمين عام وزارة الشباب، الدكتور مازن أبو البقر، لبحث سبل التعاون المشترك لتعزيز وصول الشباب والشابات من ذوي الإعاقة إلى المراكز والمعسكرات الشبابية في مختلف أقاليم المملكة.

وأكد الدكتور العزة على أهمية تمكين الشباب ذوي الإعاقة وتعزيز مشاركتهم الفاعلة في العمل الوطني والشبابي، مشيرًا إلى أن الاستثمار في طاقاتهم يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة. كما شدد على ضرورة تهيئة المرافق الشبابية بما يضمن سهولة الوصول والاستخدام وفق معايير الوصول الشامل.

وأشار العزة إلى استعداد المجلس لتقديم الدعم بأشكاله المختلفة، بما يسهم في تهيئة المراكز والمنشآت الشبابية، وبناء قدرات الكوادر العاملة فيها لضمان بيئة آمنة وشاملة ومحفزة لمشاركة الشباب ذوي الإعاقة في مختلف الأنشطة والبرامج.

كما استعرض العزة دور المجلس في صياغة السياسات الوطنية ومراجعتها لتكون شاملة للأشخاص ذوي الإعاقة، وتعديل التشريعات بما يتوافق مع بنود اتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ورصد التزام المؤسسات بتنفيذ القانون، وتقديم الدعم الفني لإنشاء نماذج ريادية يمكن الاستفادة منها في المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني.

من جانبه، أكد الدكتور أبو البقر اعتزاز الوزارة بشراكتها مع المجلس، مشددًا على التزام المؤسستين بتمكين الشباب ذوي الإعاقة ودمجهم في البرامج والسياسات الشبابية وفق التشريعات الوطنية والاتفاقيات الدولية.

وأشار أبو البقر إلى حرص الوزارة على تفعيل دور المراكز الشبابية من خلال خطة تنفيذية شاملة لتحديث البرامج والأنشطة، وتمكين العاملين، وتطوير البنية التحتية للمرافق، بما يعزز مشاركة الشباب، بما فيهم ذوي الإعاقة، في مختلف المجالات.

وتطرق إلى أهمية التعاون في تنفيذ الخطة الوطنية للشباب والسلام والأمن، مستعرضًا أبرز محاورها المتعلقة بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2250، والتي تشكل إطارًا وطنيًا موحدًا لتمكين الشباب وإشراكهم في التنمية وصناعة القرار، عبر برامج تنفيذية وآليات متابعة وتقييم مستمرة.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق ووضع آليات عملية للتعاون، بما يسهم في تعزيز الدمج والمساواة وتكافؤ الفرص، ويضمن مشاركة فاعلة ومستدامة للأشخاص ذوي الإعاقة في العمل الشبابي على مستوى المملكة.

Share This Article