أبو السمن يعلن حالة استنفار: عطاءات عاجلة خلال 10 أيام وتعزيز الجاهزية لمواجهة منخفضات قادمة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
أبو السمن يعلن حالة استنفار: عطاءات عاجلة خلال 10 أيام وتعزيز الجاهزية لمواجهة منخفضات قادمة

صراحة نيوز-عقد وزير الأشغال العامة والإسكان، المهندس ماهر أبو السمن، اجتماعاً موسعاً اليوم مع مديري مديريات الأشغال في مختلف محافظات المملكة، خُصص لمراجعة وتقييم الخطط الميدانية التي جرى تنفيذها خلال المنخفضات الجوية التي شهدتها المملكة خلال الشهر المنصرم، ورصد الثغرات والتحديات بهدف تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة في الحالات الجوية المقبلة.

ووجّه أبو السمن إلى البدء الفوري بطرح عطاءات عاجلة لمعالجة الأضرار التي خلّفتها الظروف الجوية خلال الأسابيع الماضية، مؤكداً ضرورة حصر الملاحظات المتكررة في الميدان، وإعداد مقترحات فنية وعملية تحول دون تكرارها مستقبلاً. كما شدد على أهمية إنهاء جميع الإجراءات المرتبطة بهذه العطاءات خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام، على أن تتضمن تحديد الكلف التقديرية ووصف الأعمال المطلوبة بدقة لكل منطقة متضررة.

وفيما يتعلق بالمشاريع الرأسمالية، ناقش الوزير ملخص عطاءات اللامركزية لعام 2026، موجهاً مديري الأشغال إلى دراسة إمكانية إلغاء أو استبدال بعض العطاءات التي لا تمثل أولوية ملحّة، واستبدالها بمشاريع تخدم البنية التحتية القائمة، وتركز على المناطق الأكثر تضرراً من الظروف الجوية، بما يضمن حسن استغلال المخصصات المالية وتحقيق أعلى أثر خدمي ممكن.

وعلى صعيد الاستعداد للمنخفضات الجوية المقبلة، أصدر أبو السمن توجيهات واضحة بتزويد المديريات بكامل احتياجاتها من الكوادر البشرية، واللباس الواقي، ومعدات السلامة العامة، إضافة إلى مواد الطوارئ من ردم وأكياس رمل وحواجز مرورية ووقود احتياطي. كما أكد ضرورة رفع جميع بيانات العبارات والمنشآت المائية على منصة نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، وتكثيف أعمال التنظيف والصيانة الدورية لها، ومتابعة نتائج الكشف المشترك مع وزارة الإدارة المحلية والحكام الإداريين، الصادر مطلع الشهر الحالي.

وحضر الاجتماع أمين عام الوزارة الدكتور جمال قطيشات، حيث استمع، إلى جانب الوزير، إلى تقارير تفصيلية ومقترحات قدمها مديرو الأشغال حول واقع العمل الميداني، والتحديات التي واجهت الفرق خلال المنخفضات الأخيرة.

وفي ختام الاجتماع، وجّه أبو السمن المعنيين في مركز الوزارة إلى الاستجابة الفورية لمطالب المديريات، وتذليل العقبات الفنية والمالية كافة، بما يضمن بقاء 110 فرق عمل ميدانية في حالة جاهزية وتأهب قصوى، وتأمين احتياجاتها، وتفعيل برامج التفقد والمراقبة المستمرة للطرق الرئيسية، حفاظاً على السلامة العامة وضمان انسيابية الحركة المرورية.

Share This Article