صراحة نيوز-قالت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، يوم الخميس، إنها ستقدم اقتراحًا لإصلاح القوانين المنظمة لقطاع النفط والغاز في البلاد، في وقت يشهد ضغطًا من المستثمرين في واشنطن لتسهيل الوصول إلى صناعة النفط الفنزويلية.
وأوضحت رودريغيز أن هذه الإصلاحات “ستسمح بدمج تدفقات الاستثمار في مجالات جديدة، وكذلك في مناطق لم تُضخ فيها استثمارات من قبل، وأخرى لا توجد فيها أي بنية تحتية”.
وأضافت أن عوائد النفط ستُخصص لتعزيز العمالة والخدمات العامة، في خطوة تهدف إلى دعم التنمية المحلية وتحسين مستوى المعيشة.
وتشير تقارير إلى أن الولايات المتحدة جمعت بالفعل نحو 500 مليون دولار من مبيعات النفط وفقًا لاتفاقية مع كراكاس، وأن هذه الأموال مودعة في حسابات مصرفية تحت سيطرة واشنطن.
وفي تحول لافت في لهجة العلاقات بين البلدين، دعت رودريغيز إلى تحكيم الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، مؤكدة أنها إذا رغبت في التوجه إلى واشنطن، فستفعل ذلك “على قدميها، وليس عن طريق اقتيادها إلى هناك”.
وأكدت رئيسة فنزويلا المؤقتة أنها أعدت خطة شاملة لعام 2026، مشددة على عزمها في “صياغة سياسة جديدة في فنزويلا” لتعزيز الاستقرار الاقتصادي وتحفيز الاستثمارات الأجنبية والمحلية.

