صراحة نيوز-عقد مجلس الأمن الدولي، ليلة أمس، اجتماعًا طارئًا بطلب من الولايات المتحدة الأميركية لمناقشة التطورات الأخيرة في إيران، حيث استمع الأعضاء إلى إحاطة قدمتها مساعدة الأمين العام لشؤون الشؤون السياسية، مارثا بوبي.
وأكدت بوبي خلال الجلسة أن أفضل السبل لمعالجة كل القضايا المرتبطة بإيران — بما في ذلك الملف النووي والاحتجاجات الجارية — تكمن في الدبلوماسية والحوار. وشددت على ضرورة تمكين جميع الإيرانيين من التعبير عن مظالمهم سلمياً وبدون خوف.
ودعت المسؤولة الأممية السلطات الإيرانية إلى وقف أي عمليات إعدام مرتبطة بالاحتجاجات، والقيام بالتحقيق الفوري في جميع حالات الوفيات، ومحاسبة المسؤولين عن أي انتهاكات لحقوق الإنسان.
وفي سياق متصل، شدد عدد من أعضاء مجلس الأمن على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، والحل السلمي للنزاعات، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع مراعاة حقوق الإنسان في جميع الظروف دون استثناء.
ودعا بعض الأعضاء جميع الأطراف إلى ضبط النفس والعمل معًا للحفاظ على السلم والأمن الدوليين، مؤكدين أن الحلول العاجلة والتفاوض البنّاء هما الطريق الوحيد لتفادي أي تصعيد محتمل

