طوكيو وواشنطن تصعّدان التعاون العسكري وسط تصاعد التوتر مع بكين

2 د للقراءة
2 د للقراءة
طوكيو وواشنطن تصعّدان التعاون العسكري وسط تصاعد التوتر مع بكين

صراحة نيوز-اتفقت اليابان والولايات المتحدة يوم الجمعة على تعزيز الإنتاج المشترك للمعدات الدفاعية، بما في ذلك الصواريخ، وتوسيع وجودهما العسكري في المياه جنوب غرب البر الرئيسي لليابان، في خطوة تعكس التوتر المتزايد مع الصين.

وجاء هذا الاتفاق بعد اجتماع وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي مع نظيره الأميركي بيت هيغسيث في واشنطن، حيث تعهدا بتعزيز التعاون في سلاسل التوريد، بما في ذلك المعادن الحيوية الضرورية للأمن الصناعي والدفاعي.

تشهد العلاقات بين طوكيو وبكين توتراً مستمراً، خصوصًا بعد تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر الماضي التي ألمحت إلى احتمال تدخل اليابان عسكريًا إذا هاجمت الصين تايوان. وبكين، التي تعتبر تايوان جزءًا من أراضيها، تستمر في الضغط على الجزيرة التي تتمتع بحكم ذاتي.

في مؤشر آخر على تصاعد التوتر، أعلنت بكين الأسبوع الماضي عن تشديد ضوابط تصدير البضائع ذات الاستخدام المدني والعسكري المزدوج إلى اليابان، مما أثار مخاوف طوكيو من محدودية إمدادات المعادن النادرة الحيوية للصناعات الدفاعية.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية في بيان: “مع تفاقم الوضع الأمني بسرعة في آسيا، أكد الوزيران أن التحالف الياباني-الأميركي لا يزال ثابتًا”.

واتفق الطرفان على مواصلة تطوير الإنتاج المشترك لصواريخ جو-جو وصواريخ اعتراضية أرض-جو، وتوسيع نطاق التدريبات المشتركة الأكثر تطورًا في مواقع متعددة، بما في ذلك المنطقة جنوب غرب اليابان، حيث تقع جزيرة أوكيناوا.

وتعد أوكيناوا، التي تضم معظم القواعد العسكرية الأميركية في اليابان، نقطة استراتيجية رئيسية لمراقبة الصين ومضيق تايوان وشبه الجزيرة الكورية، ما يجعلها محور التعاون الدفاعي الياباني-الأميركي.

Share This Article