صراحة نيوز -مثل أربعة من أشقاء عائلة كاسيو أمام محكمة في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، متهمين ورثة الفنان الراحل مايكل جاكسون بارتكاب انتهاكات بحقهم خلال طفولتهم، وسط جدل قانوني متجدد حول تسوية سابقة قد تعيق متابعة القضية.
الأشقاء فرانك وألدو وماري نيكول ودومينيك — الذين دافعوا عن جاكسون لسنوات ضد اتهامات مشابهة — أكدوا أن تلك الانتهاكات تعود لفترة الطفولة، بعد إعادة طرح القضية إعلاميًا عقب عرض مسلسل وثائقي عام 2019 تناول ذات المزاعم.
وحضر الأشقاء (باستثناء إيدي) برفقة والديهم جلسة الاستماع، في محاولة لإلغاء تسوية قانونية أُبرمت عام 2020، وصفها محاميهم مارك جيراغوس بأنها “غير قانونية”، مطالبًا بالسماح لهم برفع دعوى علنية للحصول على تعويضات أكبر.
وخلال الجلسة، لم يبت القاضي بطلب محامي تركة جاكسون، مارتي سينغر، الذي طالب بإلزام الأشقاء بالتحكيم السري وفقًا للاتفاق السابق، مبينًا أن محاولة رفع دعوى جديدة تشكل خرقًا للتسوية السابقة، ومشيرًا إلى أن القضية الحالية ترتبط بمحاولة ابتزاز بمبلغ 213 مليون دولار.
في المقابل، أكد محامي عائلة كاسيو أن الأسرة تعرضت لضغط دفعها للقبول بالتسوية عام 2020، مدعيًا أن الهدف كان إغلاق الملف وعدم طرحه أمام القضاء، ومشيرًا إلى وجود تسجيلات مصورة لشهادات الأشقاء تدعم روايتهم.
وشهدت الجلسة لحظات مؤثرة حين بدا التأثر على أحد الأشقاء خلال الاستماع لمرافعات محاميه، بينما أكد الأخير أن هدف موكليه كشف الحقيقة والدفاع عن حقوقهم.
ومن المقرر عقد جلسة استماع أخرى في الخامس من آذار المقبل، وسط توقعات بأن تستمر القضية في إثارة جدل قانوني وإعلامي واسع.

