صراحة نيوز-قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن عقد لقاءات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يُعد أمرًا ضروريًا، مؤكدًا استعداده لإجراء مثل هذه اللقاءات مجددًا إذا اقتضت الحاجة، في ظل المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وشدد ويتكوف، خلال تصريحات صحفية أدلى بها مساء الخميس من ولاية فلوريدا الأميركية، على أهمية فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، والذي تواصل إسرائيل إغلاقه منذ أشهر، معتبرًا أن استمرار إغلاقه يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
وردًا على سؤال بشأن إعادة فتح المعبر، قال ويتكوف: «علينا فتحه، لقد وعدنا بذلك»، مشيرًا إلى أن إسرائيل تربط هذه الخطوة بإعادة رفات آخر أسير لها في قطاع غزة.
وفي تعليقه على هذا الموقف، أوضح المبعوث الأميركي أن جزءًا من الإشكالية يتعلق ببناء الثقة بين الأطراف، معتبرًا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات يُعد أمرًا بالغ الأهمية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وأضاف: «يجب أن نعيش بسلام».
يُذكر أن إسرائيل أغلقت معبر رفح منذ سيطرتها عليه عسكريًا في مايو/أيار 2024، ولم تسمح منذ ذلك الحين إلا بدخول كميات شحيحة جدًا من المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، وأسهم في حدوث أزمة إنسانية وُصفت بأنها غير مسبوقة.

