صراحة نيوز- المحامي حسام العجوري
في عالم يزدحم بالمشاغل والتحديات، يبرز بعض الرجال الذين يجعلون من مسؤوليتهم عملاً يُحسب لهم، لا مجرد وظيفة تُؤدى. ومن هؤلاء القامات القضائية، يبرز القاضي الشرعي الدكتور سميح سليمان الزعبي، مدير المحاكم الشرعية، الذي جسّد معنى العطاء في العمل القضائي والإداري، فكان مثالاً في الالتزام والجدية، ومثالاً في التعامل الراقي مع الجميع.
لقد تميز القاضي الدكتور سميح الزعبي بجهدٍ واضح ومستمر في متابعة سير العمل داخل المحاكم الشرعية، دون أن يكون ذلك مجرد حضور إداري، بل بمتابعة ميدانية وحرص على حل الإشكالات وتسهيل الإجراءات، بما يحقق الانضباط والسرعة في إنجاز القضايا ضمن إطار القانون. وهو أسلوب عملي ينعكس على جودة العمل ورضا المتعاملين مع القضاء الشرعي.
كما يتميز بالتعاون مع المحامين، حيث يفتح لهم أبواب التواصل والاستماع إلى ملاحظاتهم بكل احترام، ويعمل على معالجة ما يُمكن معالجته بما يضمن سير العمل بشكل أفضل. وهذا السلوك يعكس إدراكه أن المحامي شريك في تحقيق العدالة، وأن التعاون المهني هو مفتاح لتطوير الأداء القضائي وتقليل المعوقات العملية.
ولا يمكن الحديث عن إنجازات القاضي الدكتور سميح الزعبي دون الإشارة إلى أخلاقه العالية وتواضعه في التعامل، فهو يجمع بين الحزم في تطبيق القانون، والرحمة في التعامل الإنساني، دون تمييز أو مجاملة. وقد أسهم هذا التوازن في كسب احترام العاملين في المحاكم الشرعية، وتقدير المحامين، وثقة المتعاملين.
إن هذا العطاء المتواصل، والنهج الواقعي في الإدارة والتعامل، يستحق وقفة شكر وتقدير، تقديرًا لجهودٍ لا تُرى فقط في الأرقام، بل في أثرها على واقع العمل القضائي، وعلى صورة القضاء الشرعي في المجتمع.
كل الشكر والتقدير للقاضي الشرعي الدكتور سميح سليمان الزعبي، مع خالص الدعاء له بمزيد من التوفيق والعطاء في خدمة العدالة والوطن.

