صراحة نيوز-أعلن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن بدء تشكيل “مجلس السلام” الخاص بقطاع غزة، في خطوة تأتي ضمن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب في القطاع، وسط تلقي عدد من قادة الدول دعوات رسمية للانضمام إليه.
ووفق ما أوضح البيت الأبيض، سيترأس ترامب المجلس الذي يهدف إلى تعزيز القدرات الإدارية للعاصمة الفلسطينية، وتحسين العلاقات الإقليمية، ودعم إعادة الإعمار، وجذب الاستثمارات، وتحريك رؤوس الأموال لإعادة بناء غزة التي دمرتها حرب استمرت عامين.
هيكل المجلس والهيئات المرتبطة به
إلى جانب مجلس السلام، أُنشئت هيئتان أخريان مرتبطتان به:
-
لجنة تكنوقراط فلسطينية: مكلفة بإدارة القطاع مؤقتاً، وتضم 15 شخصية فلسطينية يرأسها علي شعث، نائب وزير فلسطيني سابق. وتتركز مهام اللجنة على استعادة الخدمات العامة الأساسية، وإعادة بناء المؤسسات المدنية، وتحقيق الاستقرار في الحياة اليومية.
-
المجلس التنفيذي: هيئة استشارية يُتوقع أن تسهم في تعزيز الإدارة الفعالة وتقديم خدمات متطورة لدعم السلام والاستقرار والازدهار لسكان غزة.
أبرز الشخصيات المشاركة
أعلن البيت الأبيض عن مشاركة عدد من الشخصيات الدولية المعروفة في مجلس السلام أو المجلس التنفيذي، من بينهم:
-
الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب
-
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو
-
المبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف
-
صهر ترامب والوسيط جاريد كوشنر
-
رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير
-
الملياردير الأميركي مارك روان
-
رئيس البنك الدولي أجاي بانغا
-
مستشار ترامب روبرت غابرييل
-
الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف
-
المبعوثة الأممية للشرق الأوسط سيغريد كاغ
-
وزير الخارجية التركي هكان فيدان
-
الدبلوماسي القطري علي الذوادي
-
رئيس الاستخبارات المصرية حسن رشاد
-
الملياردير الإسرائيلي ياكير غاباي
-
وزيرة الدولة الإماراتية للتعاون الدولي ريم الهاشمي
دعوات لقادة عالميين
كما تلقى عدد من القادة الأجانب دعوات رسمية من إدارة ترامب، من بينهم:
-
رئيس الوزراء الألباني إيدي راما
-
الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي
-
الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
-
رئيس الوزراء الكندي مارك كارني
-
الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس
-
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
-
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان
ولم يحدد هؤلاء القادة ما إذا كانوا سيقبلون الدعوات أم لا.
من المتوقع أن يكون مجلس السلام خطوة محورية في خطة إعادة إعمار غزة، مع التركيز على الإدارة الفعالة، وإعادة الاستقرار، وجذب الاستثمارات الدولية، تحت إشراف خبرات سياسية ودبلوماسية واسعة من مختلف أنحاء العالم.

