صراحة نيوز: سحبت دار النشر الفرنسية العريقة هاشيت كتيبات دعم مدرسي لطلاب الثانوية العامة، عقب أزمة سياسية وثقافية أثارها استخدام مصطلح «المستوطنين اليهود» لوصف قتلى هجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، في ما اعتبره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «تزويراً للحقائق» و«تحريفاً للتاريخ».
وتفجّرت القضية بعد تنبيه الرابطة الدولية لمكافحة العنصرية ومعاداة السامية إلى الفقرة الواردة في كتاب «Objectif Bac»، ما فتح نقاشاً واسعاً حول حدود السلطة في صياغة السردية التعليمية، وسط مخاوف من تأثيرات سياسية على دور النشر، لا سيما بعد استحواذ الملياردير المحافظ فنسان بولوريه على الدار.
وفي ظل الضغوط، قدّم الرئيس التنفيذي أرنو لاغاردير اعتذاراً نادراً، واصفاً ما جرى بـ«الخطأ الجسيم»، فيما غاب عن الجدل الرسمي ذكر الضحايا الفلسطينيين الذين تجاوز عددهم 70 ألف شهيد، وهي أرقام وصفتها الأمم المتحدة بالموثوقة، ما أعاد تسليط الضوء على اختلال التوازن في السرديات التاريخية داخل المناهج الفرنسية.

