صدمة أسعار تلوح في الأفق: آيفون 18 قد يكون الأغلى في تاريخ أبل

4 د للقراءة
4 د للقراءة
صدمة أسعار تلوح في الأفق: آيفون 18 قد يكون الأغلى في تاريخ أبل

صراحة نيوز-كشفت تسريبات حديثة عن توجّه محتمل لشركة “أبل” لرفع أسعار بعض طرازات آيفون 18 المرتقبة، مقارنة بسلسلة آيفون 17، في خطوة قد تُفاجئ شريحة واسعة من مستخدمي هواتف الشركة حول العالم.

وبحسب مسرّب كوري جنوبي معروف باسم yeux1122، فإن هذه التوقعات تستند إلى تحليلات صادرة عن مؤسسات مالية كبرى، من بينها Citigroup وBank of America وJ.P. Morgan Research، والتي رجّحت أن تؤدي الزيادة الحادة في أسعار الذاكرة والتخزين إلى رفع تكلفة تصنيع هواتف أبل القادمة.

الذاكرة والتخزين… كلمة السر في الغلاء

وتشير التقديرات إلى أن الارتفاع اللافت في أسعار ذاكرة RAM وشرائح NAND سيكون العامل الأبرز في زيادة تكلفة سلسلة آيفون 18، وفق تقرير نشره موقع PhoneArena واطلعت عليه العربية Business.
ورغم النفوذ الكبير الذي تتمتع به “أبل” داخل سلاسل التوريد وقدرتها على التفاوض مع المورّدين، فإن القفزة غير المسبوقة في أسعار مكونات الذاكرة قد تفرض نفسها على السعر النهائي لبعض الطرازات.

وتُظهر التسريبات أن الشركة قد تُبقي على أسعار النسخ ذات السعات التخزينية المنخفضة دون تغيير، في محاولة لامتصاص الصدمة، بينما ستشهد الإصدارات الأعلى سعة زيادات تدريجية قد تكون الأكبر منذ سنوات. وبعبارة أخرى، كلما زادت مساحة التخزين، زادت معها فاتورة الشراء.

هوامش الربح في مهب الريح

ولا تواجه “أبل” هذا التحدي وحدها، إذ تعاني معظم شركات التكنولوجيا من ارتفاع حاد في تكاليف الذاكرة والتخزين، ما يضعها أمام خيارين أحلاهما مرّ: رفع الأسعار أو التضحية بهوامش الربح.

وفي حالة “أبل”، تشير تحليلات السوق إلى أن الشركة تحاول الحفاظ على جاذبية الطرازات الأساسية عبر تثبيت أسعارها، إلا أن هذه الاستراتيجية قد تؤثر سلبًا على الطلب، خاصة في ظل توقّعات بتراجع شحنات الهواتف الذكية عالميًا خلال العام الجاري.

ويُعزى هذا الارتفاع في أسعار الذاكرة إلى نقص المعروض، نتيجة الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي، وسط توقعات باستمرار هذا الاتجاه خلال العامين المقبلين. وكان بول ميكس، المدير التنفيذي ورئيس أبحاث التكنولوجيا في Freedom Capital Markets، قد حذّر سابقًا من أن هذه الزيادة ستكون مؤثرة حتى على عملاق بحجم “أبل”.

ولمّحت كل من سامسونغ وشاومي بدورهما إلى أن منتجاتهما القادمة قد تُطرح بأسعار أعلى، ما يعكس أزمة شاملة في قطاع الإلكترونيات الاستهلاكية.

اعتراف رسمي من أبل

وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، أقرّ المدير المالي لشركة أبل كيفان باريخ بأن ارتفاع أسعار الذاكرة رفع تكلفة تطوير المنتجات الجديدة، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الشركة لا تزال قادرة على إدارة التكاليف بكفاءة، دون الكشف عن خطط تسعير واضحة للأجيال المقبلة.

هل تبرر المزايا الجديدة السعر الأعلى؟

ومن المنتظر أن تكشف “أبل” في سبتمبر/أيلول المقبل عن طرازات آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إلى جانب أول آيفون قابل للطي في تاريخ الشركة، على أن تُطرح بقية الطرازات خلال ربيع 2027.

وتشير الشائعات إلى أن آيفون 18 برو سيعمل بمعالج A20 Pro بتقنية 2 نانومتر، مع كاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة تمنح المستخدم تحكمًا أكبر في التصوير، إضافة إلى بطارية أكبر محتملة. كما يُتوقع تصميم أمامي جديد بثقب صغير للكاميرا الأمامية بدلًا من التصميم الحالي.

وتُراهن “أبل” أيضًا على دمج أوسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بدعم محتمل من “غوغل”، مع احتمال حصر بعض المزايا المتقدمة في فئة “برو” فقط.

وبينما قد يرى بعض المستخدمين أن هذه الترقيات التقنية تبرّر الزيادة المحتملة في الأسعار، قد يفضّل آخرون الاكتفاء بالإصدارات الأساسية، أو تأجيل قرار الشراء بانتظار أجيال لاحقة أقل كلفة وأكثر نضجًا.

Share This Article