صراحة نيوز – استضافت نقابة الصحفيين الأردنيين، اليوم، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، ضمن حوار وطني موسّع مع الصحفيين، لمناقشة نتائج الدراسة الاكتوارية حول واقع الضمان الاجتماعي ومستقبله لعام 2025، في إطار تعزيز الشفافية وفتح نقاش مهني حول واحدة من أهم المؤسسات الوطنية.
وأكد نقيب الصحفيين الأردنيين طارق المومني أهمية عقد مثل هذه الندوات داخل نقابة الصحفيين، باعتبارها مساحة حوار مفتوحة تجمع الخبراء مع الإعلاميين، وتسهم في إيصال المعلومات الدقيقة للرأي العام، لا سيما في القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تمس حياة المواطنين بشكل مباشر.
وأشار إلى أن استضافة المجلس الاقتصادي والاجتماعي تأتي بهدف اللقاء والحوار مع الصحفيين حول الدراسة الاجتماعية التي أُجريت بشأن واقع مؤسسة الضمان الاجتماعي ومستقبلها، والتحديات التي تواجهها، وما يجب العمل عليه مستقبلًا، سواء من حيث السياسات العامة أو إمكانية إجراء تعديلات تشريعية تعزز من استدامة هذه المؤسسة الوطنية ودورها.
من جانبه، قدّم رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي وأمينه العام عرضًا لأهم نتائج الدراسة الاكتوارية، مسلطين الضوء على الواقع الحالي لمؤسسة الضمان الاجتماعي، والسيناريوهات المستقبلية، والتحديات المرتبطة بالاستدامة المالية، والتغيرات الديموغرافية وسوق العمل.
وأكد المشاركون أن إجراء الدراسات الاجتماعية والاقتصادية يُعد ظاهرة صحية ومهمة، تسهم في تقييم الواقع الفعلي للمؤسسات الوطنية التي قاربت على نصف قرن من عمرها، وتساعد في رسم مسار مستقبلي أكثر استقرارًا، يراعي حقوق المشتركين، والموظفين، والمتقاعدين، ويعزز ثقة المواطنين بمنظومة الضمان الاجتماعي.
واختُتمت الفعالية بنقاش عام موسّع، شهد مداخلات وأسئلة من الصحفيين، ركزت على سبل تعزيز استدامة الضمان الاجتماعي، وضمان استمراريته كأحد أعمدة الحماية الاجتماعية في المملكة.

