“السُلم الأكثر رعبًا في اليابان” يثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل

2 د للقراءة
2 د للقراءة
"السُلم الأكثر رعبًا في اليابان" يثير جدلًا واسعًا على مواقع التواصل

صراحة نيوز- حظي درج خرساني شديد الانحدار والضيق في غيرو بمحافظة غيفو باهتمام واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أطلق عليه مستخدمو الإنترنت لقب «السُلم الأكثر رعبًا في اليابان»، بسبب تصميمه الحاد ومظهره الذي يبدو شبه عمودي من بعض الزوايا.

ويقع الدرج في حي كاناياماشو، وقد نُحت داخل حاجز نهري خرساني بارتفاع يقارب 10 أمتار على نهر مايزه، ليبدو أقرب إلى سلم خرساني منه إلى درج تقليدي، مع درجات شديدة الضيق بالكاد تتسع لوضع القدم، ودرابزين واحد قديم للاستناد.

وانتشرت صور ومقاطع فيديو للدرج على نطاق واسع بعد أن نشرها مصوّر هاوٍ، ما أثار مزيجًا من الدهشة والقلق بين المتابعين، نظرًا لخطورة الدرج الظاهرة وصعوبة استخدامه، خاصة أثناء النزول.

وبحسب تقارير محلية، يعود بناء الدرج إلى أوائل ستينيات القرن الماضي، عندما أنشأت السلطات المحلية حاجزًا خرسانيًا على نهر مايزه لحماية المنطقة من الفيضانات. وبعد اكتمال الحاجز، اشتكى السكان من انقطاع وصولهم إلى ضفة النهر التي اعتادوا استخدامها لصيد الأسماك، ليُضاف الدرج لاحقًا كحل عملي للوصول إلى الأسفل.

ويُعزى الانحدار الحاد للدرج إلى نسبة غير معتادة بين عرض الدرجة وارتفاعها تبلغ 1 إلى 1، مقارنة بالنسبة القياسية 2 إلى 1 المعتمدة في معظم السلالم، وسط ترجيحات بأن التصميم جاء لتقليل تكاليف البناء وتوفير المساحة.

ورغم الشهرة الكبيرة التي حصدها الدرج عبر الإنترنت، امتنعت هيئة السياحة في مدينة غيرو عن الترويج له كمعلم سياحي، محذّرة من مخاطر الإصابة. ونقلت صحيفة ماينيتشي شيمبون عن متحدث باسم الهيئة قوله إن الدرج لا يمكن اعتباره آمنًا، مطالبًا الزوار بتحمّل مسؤولية أي إصابات محتملة.

ويُعد صعود الدرج مهمة شاقة بحد ذاتها، إلا أن الخطر الأكبر يكمن في النزول، حيث يشكّل الانحدار الشديد والدرجات الضيقة، التي تغطيها الطحالب أحيانًا، تجربة بالغة الخطورة وقد تسبب الدوار والانزلاق.

Share This Article