صراحة نيوز- أظهرت دراسة حديثة أن أدوية منع الحمل الفموية قد تحدث تغييرات طويلة الأمد في كيفية تفاعل الدماغ مع المواقف الآمنة، وتعزز ما يسمى بـ”الخوف السياقي”.
وشملت الدراسة 147 امرأة بصحة جيدة، منهن نساء في سن الحيض، ونساء ما زلن يستخدمن أدوية منع الحمل الفموية، وأخضعت المشاركات لفحوصات قام الباحثون خلالها بدراسة عمل الدماغ ونشاطه واستجابته لأحداث مختلفة.
وأظهرت النتائج الرئيسية:
-
كل من المستخدمات الحاليات والسابقات لموانع الحمل الفموية أبدين تفاعل خوف أعلى في بيئة آمنة مقارنة بالنساء اللواتي لم يستخدمن هذه الأدوية.
-
كان التأثير أكثر وضوحًا بين النساء اللواتي يستخدمن أدوية تحتوي على جرعة عالية من هرمون الإيثينيل إستراديول.
-
كشفت عمليات التصوير العصبي أن ردود الفعل الأقوى للخوف صاحبها نشاط منخفض في الحُصين والقشرة الأمامية الجبهية الإنسية، وهما منطقتان في الدماغ مسؤولتان عن التعرف على السياق وكبت القلق.
ويرى الباحثون أن الهرمونات الموجودة في أدوية منع الحمل الفموية قد تعطل قدرات الدماغ على اكتشاف “إشارات الأمان” في البيئة المحيطة، ويستمر تأثير هذه الأدوية حتى بعد التوقف عن تناولها، مشيرين إلى أن هذه النتائج قد تقدّم تفسيرات حول سبب شيوع القلق واضطراب ما بعد الصدمة لدى النساء أكثر من الرجال.

