رئيسة فنزويلا بالوكالة تخطط زيارة واشنطن قريباً

2 د للقراءة
2 د للقراءة
رئيسة فنزويلا بالوكالة تخطط زيارة واشنطن قريباً

صراحة نيوز -أفاد مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن رئيسة فنزويلا بالوكالة، ديلسي رودريغيز، ستزور الولايات المتحدة قريباً، لتكون أول رئيسة فنزويلية في منصبها تزور واشنطن منذ أكثر من ربع قرن، باستثناء حضور الرؤساء لاجتماعات الأمم المتحدة في نيويورك.

وتعكس الدعوة تحوّلاً مفاجئاً في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، منذ أن نفذت قوات خاصة أميركية عملية أدت إلى اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى سجن أميركي لمواجهة تهم تهريب المخدرات. وكانت رودريغيز نائبة لمادورو وشخصية بارزة في الحكومة المناهضة للولايات المتحدة، قبل أن تغيّر مسارها بعد توليها الرئاسة بالوكالة.

ولا تزال المسؤولة تخضع لعقوبات أميركية تشمل تجميد أصولها، لكنها سمحت للولايات المتحدة بالتوسط في بيع النفط الفنزويلي، ووعدت بتسهيل الاستثمار الأجنبي، وأفرجت عن العشرات من السجناء السياسيين، في وقت تزامن مع انتشار أسطول من السفن الحربية الأميركية قبالة سواحل البلاد.

وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض إن رودريغيز ستزور واشنطن قريباً، من دون تحديد موعد بعد، فيما صرّحت رودريغيز خلال لقاء مع مسؤولين محليين: “نعمل مع الولايات المتحدة، من دون أي خوف، لمواجهة خلافاتنا وصعوباتنا سواء البالغة الحساسية أو الأقل حساسية عبر القنوات الدبلوماسية”.

وكشفت رودريغيز عن عملية لإعادة تنظيم القوات المسلحة، شملت تعيين 12 ضابطاً رفيع المستوى في القيادات الإقليمية، بالإضافة إلى تعيين رئيس جهاز الاستخبارات قائداً جديداً لحرسها الرئاسي.

وتعود آخر زيارة لواشنطن قام بها رئيس فنزويلي في منصبه إلى التسعينيات، قبل تولي الزعيم اليساري الراحل هوغو تشافيز السلطة، فيما قد تواجه زيارة الولايات المتحدة تحديات داخل الحكومة التي تضم مسؤولين مناهضين لما يصفونه بالإمبريالية الأميركية، مثل وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو ووزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز، الذين لا يزالان يتمتعان بنفوذ قوي.

ويبدو أن الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب راضٍ عن السماح لرودريغيز وجزء كبير من حكومة مادورو بالبقاء في السلطة، طالما تضمن ذلك وصول الولايات المتحدة إلى نفط فنزويلا، التي تمتلك أكبر احتياطيات خام مؤكدة في العالم.

Share This Article