صراحة نيوز- قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، الذي نجا سابقًا من محاولتي اغتيال، اليوم الخميس، إنه غير قلق على سلامته، متوعدًا بأن أي شخص قد يقدم على إيذائه “سيُحاسَب”.
وأضاف ترامب، في مقابلة مع قناة نيوز نيشن:
“لست قلقًا حيال ذلك. لدينا أفراد ممتازون وفي حالة بدنية ممتازة. جهاز الخدمة السرية والجيش يقومان بعمل رائع. شيء واحد أعرفه يقينًا: إذا حدث أي شيء، فسيتم محاسبة مرتكبه”.
وتعرض ترامب لمحاولة الاغتيال الأولى أثناء إلقائه خطابًا انتخابيًا في ولاية بنسلفانيا في 13 تموز/يوليو 2024، حيث أُصيب برصاصة في أذنه، ما أسفر عن مقتل أحد الحضور وإصابة اثنين آخرين.
وأفادت الخدمة السرية الأميركية حينها بأنها قتلت المشتبه به، توماس ماثيو كروكس (20 عامًا)، الذي أطلق عدة رصاصات باتجاه المنصة من سطح مبنى صناعي يبعد نحو 100 متر عن موقع الفعالية.
أما المحاولة الثانية، فوقعت في 15 أيلول/سبتمبر من العام نفسه داخل نادي ترامب للغولف في ولاية فلوريدا. ويُعتقد أن المشتبه به، ويدعى روث، مهووس بالصراع في أوكرانيا، وقد أكدت القوات المسلحة الأوكرانية أنه حاول مرارًا الانضمام إلى صفوفها.
وفي سياق آخر، حذر ترامب إيران مؤخرًا وهددها بردٍّ قاسٍ في حال تعرضت حياته للخطر، وذلك ردًا على سؤال حول تهديدات إيرانية محتملة تستهدفه، قائلاً:
“لا ينبغي لهم فعل ذلك، لكنني حذرتهم: إذا حدث أي شيء، فستنفجر الدولة بأكملها… لدي تعليمات واضحة جدًا، إن حصل أي شيء فسيتم محوهم تمامًا”.
كما هاجم ترامب سلفه جو بايدن، معتبرًا أن إدارته انتهجت سياسة “متساهلة وضعيفة” تجاه إيران، وقال:
“كنا دائمًا نتساءل لماذا لا يقول بايدن شيئًا؟ لو كنت في البيت الأبيض حينها، ولو هددوا أي شخص كما فعلوا معي، لكنت وجهت لهم ضربة قاسية جدًا”.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من تحذير أطلقه رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أكد فيه أن إيران مستعدة لتلقين ترامب “درسًا لا يُنسى” في حال اتخذ قرارًا بمهاجمة الجمهورية الإسلامية.

