صراحة نيوز-رحّب المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الخميس، بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب التراجع عن تهديداته بضمّ جزيرة غرينلاند بالقوة من الدنمارك، معتبراً أن هذا القرار يمثّل «الخيار الصائب» ويحفظ استقرار أوروبا والعلاقات الدولية.
وفي كلمة ألقاها خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، شدّد ميرتس على أن «أي تهديد بالاستيلاء على أرض أوروبية بالقوة أمر غير مقبول»، مؤكداً التزام بلاده بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي واحترام سيادة الدول.
كما حذّر المستشار الألماني من أن فرض رسوم جمركية جديدة من قبل الولايات المتحدة من شأنه أن «يقوّض أسس العلاقات على ضفتي الأطلسي»، داعياً إلى معالجة الخلافات الاقتصادية عبر الحوار والتعاون بدل التصعيد.
وفي السياق الأمني، أعرب ميرتس عن ترحيبه بـ«التعامل الجدي للولايات المتحدة مع التهديد الذي تشكّله روسيا في منطقة القطب الشمالي»، مؤكداً أن دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) ستعمل على توحيد جهودها من أجل «حماية الدنمارك وغرينلاند وشمال أوروبا من أي تهديد روسي محتمل».
وختم ميرتس بالتأكيد على أهمية التضامن داخل الحلف الأطلسي في مواجهة التحديات الجيوسياسية المتزايدة، مشدداً على أن أمن أوروبا لا ينفصل عن استقرار النظام الدولي القائم على الشراكة والاحترام المتبادل.

