صراحة نيوز-أكد المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، الخميس، أن فكرة تشكيل لجنة التكنوقراط جاءت ضمن خطة وقف إطلاق النار، باعتبارها مرحلة محورية لتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وإدارة قطاع غزة بأسلوب مهني وفني بعيداً عن التجاذبات السياسية.
وأوضح الشوا أن الهدف من اللجنة يتمثل في بلورة توجهات وطنية شاملة، تشمل الاستجابة الإنسانية العاجلة، والتعافي المبكر على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب توفير الإيواءات الملائمة، ومعالجة الصدمات النفسية التي تعرض لها الأطفال والنساء وكبار السن، فضلاً عن إعادة تأهيل القطاعات الأساسية، وفي مقدمتها الصحة والزراعة والمياه والإيواء.
وأشار إلى أن الفلسطينيين على أتم الاستعداد للتعاون الكامل مع لجنة التكنوقراط لوضع خطة متكاملة للتعافي والإعمار، مؤكداً أن هذه الخطة تشكل خطوة أساسية لمعالجة الأوضاع الإنسانية الطارئة، والانطلاق نحو مرحلة التعافي المبكر، بما يسهم في التخفيف من آثار الكارثة التي عاشها قطاع غزة خلال الأشهر الماضية.
وفي السياق ذاته، حذّر الشوا من تراجع مستوى الاهتمام الدولي بقضية غزة، لافتاً إلى أن التدخلات الدولية الحالية لا تزال أقل بكثير من حجم الاحتياجات الفعلية، وأن القضية الفلسطينية لم تعد تحظى بالأولوية ذاتها على أجندة المجتمع الدولي كما في السابق.
وشدد على ضرورة مواصلة الجهود الدولية والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه ببنود اتفاق وقف إطلاق النار، وتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية، وضمان الانسحاب الكامل من الأراضي المحتلة، إلى جانب تقليص مدة المرحلة الانتقالية التي تم تحديدها بعامين.
وأكد الشوا في ختام حديثه أن وحدة الأرض والشعب والنظام السياسي والإداري الفلسطيني بين غزة والضفة الغربية والقدس يجب أن تبقى ضمن إطار منظمة التحرير الفلسطينية، باعتبارها الضامن لتنفيذ خطة التعافي والإعمار بصورة متكاملة ومهنية، وبما يحفظ الحقوق الوطنية الفلسطينية.

