صراحة نيوز -أعلنت الولايات المتحدة الخميس انسحابها رسميا من منظمة الصحة العالمية، في خطوة وصفتها بأنها نتيجة لإخفاقات المنظمة في إدارة جائحة كوفيد-19، رغم تحذيرات خبراء الصحة من أن القرار سيؤثر سلبًا على القطاع الصحي داخل البلاد وعلى مستوى العالم.
وقالت الحكومة الأميركية إن انسحابها سيتم بشكل كامل، مع التعامل مع المنظمة بشكل محدود لضمان تنفيذ القرار، مشيرة إلى أن الهدف هو تعزيز قدرتها على مراقبة الأمراض والأولويات الصحية مباشرة مع الدول الأخرى بدل الاعتماد على منظمة دولية.
وبموجب القرار، أزيل العلم الأميركي من أمام مقر المنظمة في جنيف، وسط مخاوف من تأثير الانسحاب على تمويل المنظمة، حيث كانت الولايات المتحدة أكبر مساهم مالي بنسبة تصل إلى نحو 18% من إجمالي التمويل العالمي.
وأكد مسؤولون أن الانسحاب لن يتضمن أي خطط لإعادة الانضمام، فيما حذر المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم جيبريسوس من أن الخطوة تمثل خسارة كبيرة للولايات المتحدة وللعالم أجمع، داعيًا لإعادة النظر فيها خلال الأشهر المقبلة.
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول قدرة المنظمة على الاستمرار في تنفيذ برامجها الصحية ومواجهة الأوبئة المستقبلية بعد تقلص ميزانيتها وتقليص عدد موظفيها، إذ من المتوقع أن تفقد نحو ربع كوادرها بحلول منتصف العام الحالي.

