بين وعود دافوس وبؤس غزة: الفلسطينيون يحرقون القمامة للتدفئة في الشتاء القارس

2 د للقراءة
2 د للقراءة
بين وعود دافوس وبؤس غزة: الفلسطينيون يحرقون القمامة للتدفئة في الشتاء القارس

صراحة نيوز-بينما كان الخطباء في منتدى دافوس الاقتصادي في سويسرا يتحدثون عن السلام وإعادة الإعمار والفرص المستقبلية في غزة، كان الفلسطينيون في القطاع المحاصر ينهشون القمامة بأيديهم العارية بحثًا عن قطع بلاستيكية يحرقونها للتدفئة في برد الشتاء القارس.

مراسلو صحيفة إندبندنت البريطانية نقلوا هذه المشاهد الصادمة، ليبرزوا التناقض الصارخ بين الخطاب الدولي المتفائل حول السلام، والواقع اليومي القاسي الذي يعيشه الفلسطينيون، حيث يكافحون للبقاء على قيد الحياة.

ففي أحياء نائية مثل المواصي في خان يونس، ومع شح الوقود والحطب، يلجأ السكان إلى نبش مكبات النفايات بحثًا عن ورق أو بلاستيك يحرقونه للطهي والتدفئة، رغم المخاطر الصحية الجسيمة التي يحملها هذا السلوك.

وفي الوقت ذاته، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترمب خلال منتدى دافوس لدخول “مستويات قياسية” من المساعدات الإنسانية إلى غزة، ويعلن عن تدشين مجلس السلام تحت رعايته، مع تصور لمستقبل تنموي للقطاع، وهو تصور يبدو بعيدًا جدًا عن واقع الفلسطينيين على الأرض.

ورغم إعلان وقف إطلاق النار منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشير إندبندنت إلى أن الغارات الإسرائيلية على غزة لا تزال مستمرة، وأسفرت عن مئات القتلى من بينهم أطفال وصحفيون.

وأفادت مصادر طبية في القطاع، الأربعاء، باستشهاد ثلاثة صحفيين تابعين للجنة الإغاثة المصرية جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة نتساريم جنوب مدينة غزة. من جهتها، أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو نفذ غارة استهدفت سيارة وسط القطاع، بزعم أن من كانوا بداخلها استخدموا طائرة مسيّرة لجمع معلومات استخبارية عن قوات الجيش الإسرائيلي المنتشرة في المنطقة.

Share This Article