بعد ثلاث سنوات من الانتظار: العثور على قبر الشقيقة المفقودة في زلزال تركيا المدمر

2 د للقراءة
2 د للقراءة
بعد ثلاث سنوات من الانتظار: العثور على قبر الشقيقة المفقودة في زلزال تركيا المدمر

صراحة نيوز-عثرت عائلة تركية على قبر ابنتهم المفقودة بعد ثلاث سنوات من البحث المتواصل في مقبرة المجهولين التي أُنشئت إثر زلزال 2023 المدمر، والتي تحولت إلى مكان لقصص إنسانية مؤثرة تحكي مأساة عشرات الآلاف من الضحايا.

في محاولة لمواجهة العدد الهائل من القتلى، الذي تجاوز 55 ألف شخص، ولغياب ذويهم بعد وفاة عائلات بأكملها، لجأت السلطات التركية لدفن العديد من الضحايا في هذه المقبرة الجماعية.

آيتن تونجر، الناجية من الزلزال، تابعت أثر شقيقتها نسرين، التي قضت مع والديهما، حتى عثرت على قبرها بعد ثلاث سنوات. ثم تم نقل رفاتها إلى مقبرة أخرى بجانب والديها، لتجمع الأسرة الممزقة بعد سنوات من الغياب.

نسرين، البالغة من العمر 40 عامًا، كانت في زيارة لوالديها في مدينة أنطاكية حين ضرب الزلزال في فجر 6 فبراير، لتلقى حتفها معهم، بينما عثرت فرق الإنقاذ على والديها فقط وسلمتهما لدفنهما في قبور متجاورة، فيما اختفت جثة نسرين منذ ذلك الحين.

وبفضل جهود آيتن وتحقيقات النيابة العامة، تم الوصول إلى القبر الذي كانت مدفونة فيه، وحُسمت هويتها بفحص الحمض النووي، قبل أن تُنقل أخيرًا إلى جانب والديها، لتتمكن العائلة من زيارتها ووضع الزهور عليها بعد ثلاث سنوات من الغياب.

تصف آيتن مشاعرها بأنها مزيج من الفرح والحزن، إذ أعادت لها هذه اللحظة ذكريات الزلزال المروعة، وفق ما صرحت لوكالة أنباء محلية.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة هاتاي جنوبي تركيا كانت الأكثر تضررًا، حيث قضى نحو نصف الضحايا، واختفت أحياء بأكملها في مدن مثل أنطاكية. وعانت العديد من العائلات من فقدان أبنائها، ودفنهم في مقابر المجهولين، بينما ظل كثيرون يواصلون البحث عن أحبائهم وسط آثار كارثة أودت بحياة آلاف السكان وأصابت آخرين بعاهات دائمة وخسائر مادية جسيمة.

Share This Article