صراحة نيوز- وصل موسم الطبق الأردني الشعبي المعروف بـ الحثيمة إلى ذروته، حيث يكثر إنتاجه خلال شهور كانون الأول (12)، وكانون الثاني (1)، وشباط (2) من كل عام.
ويعتمد طبق الحثيمة على اللبأ، وهو الحليب الذي تدرّه الأبقار أو الأغنام أو الماعز مباشرة بعد الولادة، وتُعد هذه الأشهر الأكثر نشاطًا في تكاثر الماشية في الأردن.
وتدرّ الماشية اللبأ قبل الولادة ولمدة تتراوح بين 4 إلى 5 أيام بعدها، ما يجعل طبق الحثيمة نادرًا ومرتبطًا بمواسم التكاثر فقط.
طريقة التحضير
ويمتاز طبق الحثيمة بطعم ورائحة مميزين، فضلًا عن فوائده الصحية الكبيرة.
ويُحضَّر طبق الحثيمة عبر غلي اللبأ على نار هادئة، ثم يُرش عليه السكر الناعم أو الملح بحسب الرغبة، ويُحرَّك حتى يصبح جاهزًا للأكل.
ولا تُشرب الحثيمة كباقي مشتقات الحليب أو اللبن، وإنما تُؤكل بالملاعق لكونها غير سائلة وأقرب في قوامها إلى الجبن.
فوائد الحثيمة
وبحسب الموروث الشعبي الأردني، فإن للحثيمة فوائد جمّة، خاصة لكبار السن، إذ تُسهم في تقوية الدم والعظام.
من جهتهم، ينصح خبراء التغذية الأمهات بالحرص على الحصول على اللبأ وتناول الحثيمة، وكذلك تغذية أطفالهن بها، نظرًا لقيمتها الغذائية العالية.
وتحتوي الحثيمة على أجسام مضادة بتركيز مرتفع تساعد في حماية المولود الجديد من الأمراض، كما أن نسبة البروتين في اللبأ أعلى بكثير من الحليب العادي، في حين أن مستوى الدهون والسكريات أقل، ما يجعل هضمه أسهل، خاصة للمواليد.

