تصعيد أميركي يثير المخاوف: هل تقترب المواجهة مع إيران أم مجرد ضغط لفرض اتفاق جديد؟

3 د للقراءة
3 د للقراءة
تصعيد أميركي يثير المخاوف: هل تقترب المواجهة مع إيران أم مجرد ضغط لفرض اتفاق جديد؟

صراحة نيوز-أفادت هيئة البث الإسرائيلية، السبت، أن تقديرات صادرة عن المؤسسة الأمنية في إسرائيل ترجّح أن الزيادة الملحوظة في حجم الانتشار العسكري الأميركي قد تمهّد لهجوم واسع على إيران، قد يستهدف إسقاط النظام الإيراني، في إطار وفاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتعهداته السابقة تجاه المحتجين الإيرانيين.

وأضافت التقديرات أن هذا الحشد العسكري قد يندرج أيضًا ضمن تهديد عسكري ذي مصداقية عالية، يهدف إلى ممارسة ضغط مباشر على طهران لدفعها نحو توقيع اتفاق جديد، يوصف بأنه أكثر تشددًا من الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال ولاية الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما.

ونقلت الهيئة عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إنه في حال اتخاذ قرار بتنفيذ هجوم عسكري على إيران، فسيتم إبلاغ المواطنين الإسرائيليين مسبقًا وبوقت كافٍ، في إطار الاستعدادات الداخلية لمختلف السيناريوهات المحتملة.

وفي السياق ذاته، أكدت الهيئة نقلًا عن مصدر أمني إسرائيلي أنه لا يوجد حتى الآن أي تنسيق عملياتي مباشر بشأن إيران، مشيرًا إلى أن موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يزال غير واضح المعالم.

وكان ترامب قد صرّح، الخميس، بأن قوة عسكرية كبيرة في طريقها إلى إيران، مؤكدًا أنه يراقب التطورات عن كثب. وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إنه هدّد طهران بتوجيه ضربة عسكرية في حال نفذت عمليات إعدام، مشيرًا في المقابل إلى أنه نجح في وقف 837 عملية إعدام.

وأضاف الرئيس الأميركي:

“لدينا الكثير من السفن المتجهة إلى المنطقة، كما أن حاملة طائرات في طريقها أيضًا. سنرى ما الذي سيحدث. لا أريد أن يحدث أي شيء، لكن علينا أن ننتظر ونراقب”.

في المقابل، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول إيراني رفيع المستوى، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، قوله إن إيران ستتعامل مع أي هجوم يستهدفها على أنه حرب شاملة. ويأتي هذا التصريح قبيل وصول مجموعة حاملة طائرات أميركية ضاربة ومعدات عسكرية إضافية إلى منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة.

وأوضح المسؤول الإيراني أن هذا الحشد العسكري “نأمل ألا يكون هدفه مواجهة حقيقية”، لكنه شدد على أن الجيش الإيراني مستعد لأسوأ السيناريوهات، مؤكدًا أن البلاد في حالة تأهب قصوى.

وأضاف:

“هذه المرة، سنعتبر أي هجوم، سواء كان محدودًا أو شاملًا، ضربة دقيقة أو استهدافًا عسكريًا مباشرًا، مهما كانت التسمية، حربًا شاملة ضدنا، وسنرد عليها بأقصى قوة ممكنة لحسم الأمر”

Share This Article