صراحة نيوز-وجه النائب الأسبق طارق خوري رسالة مباشرة إلى كل من يبرّر أو يهلّل لأي عدوان يستهدف دولًا داعمة للمقاومة، مؤكدًا أن الشماتة أو التأييد لا يعبّران عن اختلاف سياسي بقدر ما يكشفان سقوطًا أخلاقيًا وفكريًا خطيرًا، واصطفافًا صريحًا في خندق العدو.
وقال خوري، في رسالة نشرها على حساباته، إن الفرح أو تأييد أي عدوان صهيوني–أمريكي على إيران، لمجرد وقوفها إلى جانب المقاومة في فلسطين ولبنان واليمن، يُعد سقوطًا مدويًا لا يقل قبحًا عن فعل العدوان ذاته.
وأضاف أن محاولات تبرير هذا الموقف، سواء بدوافع طائفية أو حقد على حركات المقاومة أو ارتهان للغرب، لا تغيّر من الحقيقة شيئًا، بل تضع أصحابها طوعًا في صف العدو الصهيوني، كشركاء في معركته ضد كل من يرفض الخضوع ويقف إلى جانب الشعوب المقهورة.
وشدد خوري على أن الشماتة بعدوان يستهدف دولة بسبب دعمها للمقاومة تمثل خيانة سياسية ومعنوية، وطعنة مباشرة في خاصرة فلسطين، قبل أن تكون موقفًا ضد إيران.
وختم رسالته بالتحذير من عواقب هذا السقوط الأخلاقي، مؤكدًا أن من لا يرى في ذلك خيانة اليوم، سيرى نتائجه غدًا حين لا يبقى في الميدان سوى العدو ومن صفّق له، قائلًا:
“إنّ الحياة وقفةُ عزٍّ فقط.”

