العراق يُحصّن حدوده مع سوريا: جدار إسمنتي بنسبة إنجاز 80%

2 د للقراءة
2 د للقراءة
العراق يُحصّن حدوده مع سوريا: جدار إسمنتي بنسبة إنجاز 80%

صراحة نيوز- في إطار خطة استراتيجية لتحصين البلاد ضد تداعيات التوترات الإقليمية، أعلنت الحكومة العراقية، يوم السبت، عن وصول نسبة إنجاز الجدار الإسمنتي الفاصل مع سوريا إلى 80%، كاشفة في الوقت ذاته عن تجهيز سجون شديدة التحصين لاستقبال قيادات تنظيم “داعش” القادمين من الأراضي السورية.

ثلاثة خطوط دفاعية: جدار، خندق، وأسلاك

وأكد المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أن توجيهات عليا صدرت باستكمال بناء الجدار الذي “شارف على الانتهاء”. وأوضح النعمان لوكالة الأنباء العراقية (واع) التفاصيل الفنية لهذا التحصين، مشيرا إلى أن الجدار يعد واحدا من ثلاثة موانع رئيسة تفصل بين الحدود، وهي:

• الجدار الإسمنتي: المجهز بكاميرات حرارية متطورة.

• الأسلاك الشائكة.

• الخندق الشقي.

وشدد على أن “الحدود مؤمنة بشكل كامل، ولا توجد خشية من أي عمليات تسلل حتى وإن كانت فردية”؛ نظرا لكمية التحصينات والانتشار الأمني المكثف.

استلام “قادة داعش”: قرار شجاع لدرء الخطر

وفي ملف لا يقل حساسية، وصف النعمان قرار الحكومة باستلام معتقلي “داعش” من سوريا بـ “القرار المهم والشجاع”. وعزا اتخاذ هذا القرار إلى عدة أسباب جوهرية:

عدم استقرار سوريا: مما يجعل بقاء المعتقلين هناك (خاصة في مخيم الهول) خطرا حقيقيا بسبب خشية هروبهم.

خطورة المعتقلين: أغلبهم من الإرهابيين الخطرين ومن “المستويات القيادية الأولى”.

المساءلة القضائية: المعتقلون (عراقيون وأجانب) نفذوا جرائم ضد العراق وسوريا، وهم مطلوبون للقضاء العراقي بمذكرات رسمية.

خطة محكمة وسجون محصنة

وحول آلية التعامل مع هؤلاء بعد نقلهم، أوضح المتحدث أن عملية النقل ستتم وفق خطة محكمة بالتنسيق بين قيادة العمليات المشتركة ووزارة العدل.

وأشار إلى أن:

• السجون العراقية: تتمتع اليوم بتحصينات عالية وقدرات أمنية متقدمة، وتدار من قبل قوات محترفة.

• الوضع القانوني: نظرا لعدم وجود جهات قضائية مختصة لدى قوات “قسد” في سوريا، سيتم استكمال الإجراءات القضائية بحقهم داخل العراق.

Share This Article