صراحة نيوز-قالت رئيسة وزراء اليابان، ساناي تاكايتشي، اليوم الأحد، إن حكومتها ستتخذ “الخطوات اللازمة” لمواجهة تحركات المضاربة في الأسواق، عقب الارتفاع المفاجئ في قيمة الين الذي أعاد إلى الواجهة مخاوف من احتمال تدخل الحكومة في سوق العملات.
وجاءت تصريحات تاكايتشي في وقت شهدت فيه السندات الحكومية والين عمليات بيع مكثفة، وسط قلق من أن تؤدي السياسة المالية التوسعية للحكومة وبطء رفع أسعار الفائدة من قبل بنك اليابان إلى زيادة إصدار الديون وارتفاع التضخم.
وكان بنك اليابان قد أبقى يوم الجمعة الماضي على أسعار الفائدة دون تغيير، لكنه رفع توقعاته لنمو الاقتصاد والتضخم، في خطوة فُسرت على أنها تميل نحو تشديد السياسة النقدية، ما دفع عوائد السندات الحكومية قصيرة الأجل إلى أعلى مستوياتها منذ 30 عامًا.
وعلّقت تاكايتشي في برنامج تلفزيوني على تقلبات السوق بالقول: “لن أعلق على تحركات محددة، لكن الحكومة ستتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهة المضاربات أو التحركات غير الطبيعية”، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
ويثير ضعف الين قلق صانعي السياسات، نظرًا لتأثيره على ارتفاع تكاليف الاستيراد والضغوط التضخمية، ما ينعكس سلبًا على القدرة الشرائية للأسر. وفي محاولة للتخفيف من تبعات ارتفاع تكاليف المعيشة، أعدت الحكومة حزمة إنفاق كبيرة، شملت تعليق ضريبة 8% على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، مما ساهم في رفع عوائد السندات وزيادة كلفة تمويل الدين العام الكبير لليابان.

