صراحة نيوز- شجون : عوض ضيف الله الملاحمة
ملاحظة :- رغم تبحري في الأدب العربي ، وتعمقي بالأدب الإنجليزي ، إلا إنني لست شاعراً ، ولا حتى شويعراً ، إنما أسكب أحزاني ، وشجوني ، ودمعاتي قطرات تأخذ شكل الحروف بكلماتي البسيطة ، الصادقة ، المباشرة .
كأنك على هذه الأرض .. لم تَدُبْ
ولوطنك الصغير والكبير .. لم تُحِبْ
ولأعداء أُمتك لم تكره
.. وتلعن .. وتَسُبْ
وللكرك التي كنت عُمدتها
.. لم تَنتسِبْ
وعلى فلسطين الحبيبة لم تبكِ
.. ولم تَنتحِبْ
كأنك لم تَغضبْ ..
وغضبة الأحرار .. لم تَرتكِبْ
وكأن دموعك على هواننا .. لم تَنسكِبْ
وكأنك للفكر القومي .. لم تَستطِبْ
وكأنك على هوانِ أُمتِكَ ..
لم تَحزن .. ولم تَندُبْ .. وتكتئب
أعرف أنك كنت صنديداً .. جسوراً
ولمواقف الرجال
.. لم تحسب حساباً
كما غيرك
.. ولم تخشَ
.. ولم ترتعب
رافع الهامة دوماً .. مُنتصِبْ
ولمواقف الرجال .. دوماً
.. مستعد .. متأهِّبْ
أَحبك الأحرار .. ومن غيرهم ..
.. لم تُستطَبْ
ذكراك باقية .. لن تُنسى ..
ومن قلوب مُحبيك .. لن تُمحى
تركت إرثاً رجولياً ..
نقياً .. يُقتدى
إرث مناضلٍ عروبي
بفخرٍ .. يُحتذى
غادرتنا يا عبدالله ..
وتركت .. في القلب غَصّة
وسيرتك العطرة في القلوب
.. أصبحت قِصة
سيرتك كما البخور
.. وأطيب الطيوب
وها أنت الآن …
بين يدي .. علاّم الغيوب
وأعلم .. ان طيفك
عن ذهني .. لن يذهب
ولن يَغِبْ
نم قرير العين ..
بعد ان ترجلت ..
أيها الفارس .. المَهيبْ .

