العياصرة: كم نحن بحاجة اليوم لـ “رضوان العتوم” في كل وزارة وادارة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
العياصرة: كم نحن بحاجة اليوم لـ "رضوان العتوم" في كل وزارة وادارة

صراحة نيوز- نيفين العياصرة

في زمن يكثر فيه النقد عن المسؤولين، يبرز بعض القادة الذين يكسبون محبة الناس ليس بالكلام المعسول إنما بالأفعال الواقعية، أحد هؤلاء هو عطوفة محافظ إربد السيد “رضوان العتوم” الذي هو اليوم حديث منصات التواصل الاجتماعي، تواصلت معه اليوم وسألته عن سر محبة الناس له بهذا القدر رغم طبيعة المجتمع التي اعتادت على النقد المستمر للمسؤولين!.

أوضح العتوم أن سر ذلك يعود إلى مسيرة طويلة ارتكزت على تحقيق رؤيا الدولة وخدمة مصلحة المواطنين دون أي ومحسوبية واي واسطة مع متابعة دقيقة وإشراف مستمر واتخاذ قرارات حاسمة عند الحاجة،كنت أرى الوطن في كل مواطن،وكنت أرى المواطن هو الوطن، فما كان انتمائي للوطن الا أن أكون قريب للمواطن، اسمع كل قضاياه ساعيا لحل ما استطيع ضمن صلاحياتي.

 

وأضاف أن القرب من قضايا المواطن والتواصل الدائم معه بلا كلل أو ملل هو جوهر القيادة الحكيمة مع التأكيد على أن التواضع من سمات القائد الحقيقي إذ أن سيد القوم هو خادمهم.

ويؤمن “العتوم “أن المسؤول القائد هو من يضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار ويوازن بين واجبه الوظيفي ورؤيا الدولة وبين صوت الناس واحتياجاتهم اليومية، القائد الحقيقي لا يبتعد عن الواقع إنما يشارك المواطنين همومهم ويبحث عن حلول عملية تسهم في تحسين حياتهم بعيدًا عن أي مصالح شخصية أو ضغوط خارجية.

قصته تعكس نموذجًا حيًا لمسؤول يدمج بين المهنية والإنسانية ويبرهن أن حب الناس لا يكتسب بالكلمات وحدها إنما القرارات الواقعية والحرص المستمر على تحسين حياة المجتمع هي امانه يضعها سيد البلاد في يد المسؤول والحمدلله اثمرت نتاج مسيرتي في حب الناس واحترامهم.

“رضوان العتوم” حالة استثنائية ربطت بين الأرض والانسان ووضعت مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

كم نحن اليوم بحاجة ل “رضوان العتوم” في كل وزارة وإدارة.

Share This Article