التوجيهات الملكية وإعادة الهيكلة رؤية دولة ومنهج قوة.!!!

2 د للقراءة
2 د للقراءة
التوجيهات الملكية وإعادة الهيكلة رؤية دولة ومنهج قوة.!!!

صراحة نيوز-  النائب محمد المرايات

تمثل التوجيهات الملكية السامية التي تفضل بها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، والمتعلقة بإعادة هيكلة الجيش العربي المصطفوي، محطة مفصلية في مسيرة الدولة الأردنية، وعنوانا لمرحلة متقدمة من الوعي الاستراتيجي الذي يقرأ المتغيرات بعين الحكمة، ويستبق التحديات بمنهج التخطيط العميق والمسؤول. فهي ليست إجراء تنظيميا عابرا، بل رؤية دولة شاملة، تنطلق من إدراك دقيق لمعادلات الأمن الوطني، وتسعى إلى تعزيز كفاءة القوات المسلحة ورفع جاهزيتها، لتبقى على الدوام الدرع الحصين للوطن، وسياجه المتين في وجه كل ما يهدد أمنه واستقراره.
وفي هذا السياق، أكد سعادة النائب محمد أحمد المرايات أن الجيش العربي المصطفوي كان وسيبقى مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين، وأن عملية إعادة الهيكلة تأتي استجابة طبيعية لمتطلبات المرحلة، ومواكبة للتطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، بما يفتح آفاقا أوسع نحو تحديث المنظومة العسكرية، وترسيخ مفاهيم الاحترافية المؤسسية، وتعظيم الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره جوهر القوة وعماد الكفاءة والاقتدار.
إن هذه التوجيهات الملكية السامية تعكس حرص جلالة الملك الدائم على تطوير القوات المسلحة وتمكينها من أداء واجبها الوطني بأعلى درجات الجاهزية والانضباط، وتؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماض بثبات في نهج الإصلاح والتحديث، بما يعزز منعة الدولة، ويحفظ مكتسباتها، ويكرس دور الجيش العربي كركيزة أساسية من ركائز الأمن الوطني، وسند راسخ للدولة في مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية.
وشدد سعادة النائب المرايات على أن الأردنيين جميعا يلتفون حول قيادتهم الهاشمية، ويقفون صفا واحدا خلف جلالة الملك، دعما لخياراته الوطنية، وإيمانا راسخا بأن قوة الجيش هي من قوة الوطن، وأن تطويره وتحديثه يشكلان ضمانة أكيدة لمكانة الأردن، وصمام أمان لمسيرته في عالم يموج بالتحولات والتقلبات.
إنها رؤية ملكية سامية، وخطوة إصلاحية راسخة، تؤكد أن الأردن سيبقى، بعون الله وقيادته الهاشمية، وطنا عزيزا منيعا، وأن جيشه العربي المصطفوي سيظل عنوان العزة والفخار، وراية السيادة، ودرع الكرامة التي لا تلين.
المكتب الاعلامي
■ سعادة النائب محمد أحمد المرايات

Share This Article