صراحة نيوز -بحثت لجنة المرأة في مجلس الأعيان، برئاسة العين خولة العرموطي، أدوار مراكز دراسات المرأة في الجامعات الأردنية في إنتاج المعرفة، والاطلاع على أبرز إنجازاتها وخطط عملها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته اللجنة اليوم الاثنين، بحضور ممثلين عن مراكز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، وجامعة آل البيت، والجامعة الهاشمية، وجامعة اليرموك.
وقالت العرموطي إن الاجتماع جاء لبحث أدوار تلك المراكز في إنتاج المعرفة، والاستماع للتحديات التي تواجه عملها، تزامناً مع الرؤية الملكية في مسارات التحديث الثلاثة، مؤكدة حرص اللجنة على استمرارية التواصل والتعاون والخروج بتوصيات مختصة في شؤون المرأة.
وقدمت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية الدكتورة أمل العواودة عرضاً تناول أبرز أدوار المركز، مبينة انفراده في منح شهادة الماجستير المتخصص في دراسات المرأة، ومستعرضة إنجازاته والتحديات التي تواجهه.
وقال مدير مركز التنمية المستدامة وتمكين المرأة في جامعة آل البيت الدكتور حاتم المساعيد إن المركز توجه نحو الجانب التطبيقي عبر دورات تدريبية للمرأة في محافظة المفرق تستهدف التنمية المستدامة، مشيراً إلى التعاون مع منظمات دولية لتمويل المشاريع وخدمة المجتمعات المحلية.
وبيّنت مساعدة مدير المركز حنان الشديفات أن المركز يعمل ضمن هيكل يتكون من ثلاث شعب هي: تمكين المرأة، واللاجئين، والدراسات والأبحاث، مؤكدة أن المركز يقوم بدراسة أبرز التشريعات المتعلقة بشؤون المرأة وأثرها.
وأضافت مديرة مركز دراسات المرأة في الجامعة الهاشمية الدكتورة سحر العدوان أن المركز يعمل على تعزيز مشاركة المرأة من خلال تطوير المعرفة والتأهيل وتشجيع العمل التطوعي داخل الجامعة.
وقالت مديرة مركز الأميرة بسمة لدراسات المرأة في جامعة اليرموك الدكتورة بتول المحيسن إن المركز يستهدف تمكين المرأة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية، وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة داخل الجامعة، مشيرة إلى مبادرات ومشاريع بالشراكة مع برنامج “مسارات” واللجنة الوطنية لشؤون المرأة لتعزيز المشاركة السياسية.
وأشار مساعد مدير المركز الدكتور طارق الناصر إلى التحديات التي تواجه عمل المراكز، وأبرزها التمويل والشراكات اللازمة لإجراء دراسات متخصصة لقياس الأثر الحقيقي لواقع المرأة في المحافظات.
وثمن أعضاء اللجنة جهود المراكز في تعزيز تمكين المرأة في المجتمع، مؤكدين أهمية دور تلك المراكز في تعزيز التنمية المستدامة، رغم المعوقات التي تواجه عملها.

