الشوا: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة رغم وقف إطلاق النار واستمرار القيود على المساعدات

2 د للقراءة
2 د للقراءة
الشوا: الوضع الإنساني في غزة يزداد خطورة رغم وقف إطلاق النار واستمرار القيود على المساعدات

صراحة نيوز- أكد المدير العام لشبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية في قطاع غزة، أمجد الشوا، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة يزداد تعقيدا وخطورة على جميع المستويات رغم مرور أكثر من 100 يوم على وقف إطلاق النار، مشيرا إلى استمرار تدهور الأوضاع؛ بسبب المنخفضات الجوية وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على مزيد من الأراضي واستهداف المدنيين.

وأوضح الشوا  أن هناك إصابات وشهداء يوميا في “منطقة الخط الأصفر” التي تتوسع ليلا نحو المناطق السكنية، وأن الاحتلال يقيّد دخول المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الكرافانات والآليات والمعدات اللازمة للتعامل مع تداعيات المنخفضات الجوية وإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي.

وأشار إلى أن نحو 900 ألف طن من النفايات و61 مليون طن من الركام ما زالت منتشرة، بينما لا يدخل سوى نحو 10% من الاحتياجات الطبية الأساسية، الأمر الذي يفاقم الوضع الصحي، لا سيما مع نفاد الأدوية ومواد العمليات الجراحية واحتياجات نحو 300 ألف مريض مزمن، إضافة إلى منع إدخال الأجهزة الطبية التشخيصية والعلاجية.

وأضاف الشوا أن نحو 18500 مريض بحاجة للعلاج خارج القطاع، وتوفي 1150 مريضا نتيجة منع الاحتلال الإخلاء، مشيرا إلى أوضاع خطيرة لمرضى السرطان والقلب وحالات البتر. كما يعاني الأطفال وكبار السن من أوضاع صحية متدهورة نتيجة انتشار الأوبئة والتلوث ونقص المراحيض في مراكز الإيواء.

وحذر من مخاطر غرق الخيام مع كل منخفض جوي، خاصة أن الاحتلال يسيطر على أكثر من 60% من مساحة القطاع، ويعيش نحو 2.2 مليون نسمة في 90 كم.

وأوضح أن نحو 10 آلاف أسرة على شاطئ بحر غزة تتعرض لخطر الغرق المتكرر، في ظل أزمة وقود خانقة تعيق تشغيل الآليات والمستشفيات ومضخات المياه.

وأشار الشوا إلى وجود نحو 20 ألف قطعة من مخلفات الاحتلال المتفجرة التي تشكل خطرا دائما على حياة المواطنين، إضافة إلى منع إدخال المواد الأساسية لإعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي والبناء والتعليم، بما في ذلك الحقائب المدرسية والمطبوعات التعليمية.

وأكد أن ما يدخل من مساعدات لا يتجاوز 240 شاحنة يوميا أي 40% من الاحتياجات، وأن أكثر من 90% من السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية، داعيا إلى إدخال جميع أشكال المساعدات، بما فيها البيوت المتنقلة “الكرافانات” كحل مؤقت حتى بدء عملية الإعمار.

Share This Article