صراحة نيوز -ألمح مسؤول إيراني رفيع المستوى الاثنين إلى أن خدمة الاتصال بالإنترنت قد تصبح متوافرة للشركات خلال الأيام القليلة المقبلة، مع استمرار الحجب غير المسبوق الذي فرض على الخدمات الرقمية في خضم الاحتجاجات.
وبدأت الاحتجاجات في 28 كانون الأول على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، وتحوّلت إلى حراك سياسي مناهض لسلطات إيران القائمة منذ 1979، قبل أن تتراجع زخمها بشكل كبير نتيجة حملة قمع عنيف أسفرت عن مقتل الآلاف.
وترافق ذلك مع حجب غير مسبوق للإنترنت منذ 8 كانون الثاني، قالت منظمات حقوقية إن هدفه التستر على قمع المحتجين.
وقال المسؤول الرفيع في مجال الاقتصاد الرقمي حسين رفيعيان: “نأمل في أن تتم إعادة اتصال الشركات بالإنترنت الدولي خلال اليوم أو اليومين المقبلين”، وفق ما نقلت وكالة مهر الإيرانية.
وأشار إلى أن القرار النهائي في هذا المجال ليس من صلاحياته المباشرة، لكنه يتابع المسألة باستمرار من خلال مشاورات مع الجهات المعنية.
وبحسب منظمة “نتبلوكس” لرصد الاتصال بالشبكة، ما تزال إيران مقطوعة عن الإنترنت العالمي منذ 18 يوما، ما يؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد، إذ يقدر وزير الاتصالات إحسان تشيتساز خسائر الحجب بين 4 و6 آلاف مليار ريال يوميا (3–4 ملايين دولار).

