عمر عياصره ..بين خطابٍ موحّد… وبطالةٍ موحّدة

2 د للقراءة
2 د للقراءة
عمر عياصره ..بين خطابٍ موحّد… وبطالةٍ موحّدة

صراحة نيوز -بقلم: ماجد أبورمان
حين يتحدث المسؤولون عن “حملاتٍ ممنهجة” ضد الأردن، أشعر أحيانًا أننا نتعامل مع عدوّ خارجي شديد التنظيم… ودولةٍ داخلية شديدة الارتباك.
استمعت بالأمس للقاء العين عمر عياصره على برنامج نبض البلد وتحدث عن مواجهة حملات ممنهجه ضد الأردن والطريق لمواجهتها…
يريد خطابًا موحّدًا، وورش عمل، وخطط مواجهة.
لكن لا أحد يريد أن يسأل السؤال البسيط:
كيف تطلب من شابٍ بلا عمل أن يدافع عن وطنٍ بلا فرصة؟
صديقي عمر عياصره..
“الحريه لا تكون حريه عندما يكون المرء متسولآ”
المعركة الإعلامية لا تُخاض ببياناتٍ منمّقة، بل بعدالةٍ تُرى بالعين المجردة.
الشباب المحبط لا يكون “رافعة دعاية” لأحد لأنه خائن، بل لأنه مكسور.
والكسر، حين يطول، يتحول إلى لامبالاة… واللامبالاة أخطر من كل الحملات.
تريدون خطابًا موحدًا؟وحّدوا الحقيقة أولًا.
لا يمكن أن تواجه حملة كاذبة بحكومةٍ تتنفس الإنكار كما تتنفس الأوكسجين.
الثقة ليست شعارًا وطنيًا، بل عقدًا أخلاقيًا.
وحين يُخرق العقد مرارًا، يصبح المواطن مشروعَ خصم، لا مشروعَ شريك
صديقي عمر..
لماذا لا نتحدث عن حكومات ومؤسسات وطنيه تكرم مؤثرين عباره عن مسخ بشري يمتهن المسخره ولعل المواجهة تكون بمؤثري “الترند”هؤلاء الذين يبيعون الوطنية كما يبيعون مساحيق التجميل، حينها فقط سندرك أنها ليست معركة… بل مسرحية رديئة.
لأن الوطن لا يُدافع عنه برقصةٍ قصيرة على إيقاعٍ صاخب، بل بسياسةٍ نظيفة واقتصادٍ عادل وكرامةٍ مصانة.
صديقي عمر.
الأردن لا يحتاج ورشة خطاب.الأردن يحتاج ورشة صدق.
لا يحتاج لجان متابعة، بل متابعة ضمير.
ولا يحتاج من يوبّخ الشباب لأنهم يتأثرون بالدعاية، بل من يسأل لماذا أصبحوا قابلين لها.
الحملات لا تُهزم بالصراخ.تُهزم حين يشعر المواطن أن هذا البلد له، لا عليه
حين يدافع عن صورته لأنه يرى نفسه فيها… لا لأنه طُلب منه ذلك.
أما غير ذلك، فسنظل نواجه العاصفة ببيان…
ونستغرب لماذا لا تتوقف الريح

Share This Article