صراحة نيوز-في ولاية تكساس – الولايات المتحدة الأمريكية، ومن داخل جامعة رايس في هيوستن، كتب ابني محمد العتوم صفحة مشرّفة في سجل الإنجاز العلمي الأردني، بحصوله على المركز الثالث عالميًا في مسابقة كوبيرنيكوس الدولية، في مجال العلوم (Natural Science).
لم يكن هذا الفوز سهلًا، ولم يكن عابرًا…
بل جاء بعد جهد مضاعف، وتحضير طويل، ومسؤولية كبيرة، خاصة أن الأردن كان الدولة العربية الوحيدة التي تأهل عدد من طلابها إلى المرحلة النهائية، ليمثلوا كل الأمة العربية بين دول العالم.
وكان محمد، وزملاؤه، على قدر هذه المسؤولية… فرفعوا اسم الأردن عاليًا، كما يليق به.
ويستمر العطاء… ويستمر الفخر.
ففي العام الماضي، وقفت ابنتي مرح العتوم على منصة التتويج العالمية في نيويورك، بعد حصولها على المركز الثالث عالميًا في الرياضيات، ممثلةً الأردن، وكل الدول العربية، في إنجاز علمي مشرّف سُجّل بحروف من ذهب.
هذا العام، عادت مرح لتؤكد أن الإنجاز ليس صدفة، وأن التميّز نهج.
دخلت أصعب التحديات على الإطلاق، في مجال الفيزياء وعلوم الفضاء، وكانت الطالبة الوحيدة التي مثّلت الأردن في هذا التخصص الدقيق، داخل جامعة رايس – هيوستن.
وبفضل الله، وبعزيمة لا تعرف التراجع، حققت الترتيب الرابع عالميًا بين مشاركين من مختلف دول العالم، مؤكدةً أنها على قدر الوعد… وأن اسم الأردن سيبقى حاضرًا مهما كانت الصعاب
هذا العام، كنت مرافقًا لأبنائي في هذه التجربة العالمية،
وبعد هذه الرحلة، أستطيع أن أقول بثقة:
لم نرافق أبناءنا إلى مسابقة فقط…
بل رافقنا جيلًا يستحق الفخر.
رأيت عن قرب حجم الالتزام، الانضباط، والوعي العالي الذي أظهره أبناؤنا داخل قاعات الامتحان وخارجها.
رأيت طلابًا يدركون أن ما يقومون به ليس إنجازًا شخصيًا فحسب، بل رسالة وطن، وأمانة أمة
إن استثمارنا في أبنائنا، وفخرنا بإنجازاتهم، لا ينبع من عاطفة أبوّة فقط،
بل من حب عميق للأردن، وإيمان بدور أبنائه في تمثيل الأمة العربية بأفضل صورة، في زمن أصبح فيه العلم هو عنوان السيادة الحقيقية.
أسأل الله أن يوفق أبناءنا في محطات قادمة أكبر،
وأن تبقى هذه الإنجازات دافعًا لهم لا سقفًا لطموحهم،
وأن يبقى اسم الأردن عاليًا… حاضرًا… ومشرّفًا في كل محفل
وتاليا الفيديو:

