استقالة جماعية لأعضاء الاتحاد الماليزي لكرة القدم على خلفية فضيحة اللاعبين المجنسين

2 د للقراءة
2 د للقراءة
استقالة جماعية لأعضاء الاتحاد الماليزي لكرة القدم على خلفية فضيحة اللاعبين المجنسين

صراحة نيوز-استقال جميع أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الماليزي لكرة القدم، اليوم الأربعاء، على خلفية فضيحة مشاركة لاعبين مجنسين في المنتخب الوطني خلال تصفيات كأس آسيا.

وجاءت الاستقالات بعد أن قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في أيلول الماضي إيقاف سبعة لاعبين دوليين مولودين خارج ماليزيا لمدة عام وفرض غرامة قدرها 440 ألف دولار على الاتحاد الماليزي، بسبب تقديم وثائق مزورة لتغيير أماكن ميلادهم بما يتيح لهم تمثيل المنتخب.

وأكد القائم بأعمال رئيس الاتحاد الماليزي يوسف مهادي أن الاستقالات جاءت “لحماية سمعة ومصالح الاتحاد وتخفيف مخاطر أي عواقب سلبية إضافية على كرة القدم الماليزية”، واصفًا الخطوة بأنها “طوعية ومدروسة ومبدئية”. وأضاف أن الاستقالات ستتيح للاتحاد الدولي والاتحاد الآسيوي لكرة القدم تقييم جوانب الحوكمة والإدارة داخل الاتحاد الماليزي.

وجاء التحقيق في أعقاب شكوى بعد فوز ماليزيا 4-0 على فيتنام في حزيران الماضي، وكشف أن اللاعبين السبعة، من بينهم هيكتور هيفيل وغابريال بالبيرو، لم يكن لديهم أي أقارب مولودون في ماليزيا، بما يخالف قواعد فيفا التي تسمح للاعبين المولودين في الخارج بالتمثيل الوطني إذا كان أحد والديهم أو أجدادهم مولودًا في البلاد.

ويستمر الاتحاد الماليزي في الإشراف على العمليات اليومية بمساعدة الاتحاد الآسيوي، فيما أصدرت محكمة التحكيم الرياضي (كاس) تعليقًا مؤقتًا لإيقاف اللاعبين السبعة لحين جلسات الاستماع المقررة في 25 شباط، مما يسمح لهم باللعب مع أنديتهم، دون وضوح إمكانية عودتهم لتمثيل المنتخب الوطني.

Share This Article