صراحة نيوز- عبّر رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي، الأربعاء، عن رفضه للتدخل الأميركي “السافر” في الشؤون الداخلية للعراق، معتبرا أن لغة الحوار بين الدول هي الخيار السياسي الوحيد للتعاطي، وليس الإملاءات أو التهديد.
وقال المالكي في منشور عبر منصة “إكس” إن التدخل الأميركي يعد انتهاكا للسيادة العراقية ومخالفا للنظام الديمقراطي بعد عام 2003، ومخالفا لقرار الإطار التنسيقي بشأن اختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء، مؤكدا أنه سيواصل العمل وفق الإرادة الوطنية والمصالح العليا للشعب العراقي.
وجاء تصريح المالكي بعد تحذير الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب من إعادة تنصيبه رئيسا للوزراء، واصفا هذه الخطوة بأنها “خيار سيء” للعراق، ومشيراً إلى أن سياسات المالكي قد تؤدي إلى وقف أي مساعدة أميركية للبلاد.

