صراحة نيوز -يحتفل الأردنيون، غدا الجمعة، بالعيد الرابع والستين لميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، الذي وُلد في عمّان في 30 كانون الثاني 1962، وهو الابن الأكبر للملك الحسين بن طلال والأميرة منى الحسين.
تلقى جلالته تعليمه في الأردن والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وواصل مسيرته العسكرية ضمن القوات المسلحة الأردنية، متدرجًا في الرتب حتى تولى قيادة القوات الخاصة الملكية. وتولى جلالته منصب ولي العهد في 24 كانون الثاني 1999، وعُين ملكًا للمملكة الأردنية الهاشمية في 7 شباط 1999.
تزوج جلالته من الملكة رانيا العبدالله في 10 حزيران 1993، ورزقا بأربعة أبناء وحفيدتين، وأشرف على مشاريع اقتصادية وخدمية وتنموية محلية، منها مستشفى الحسين للسرطان في العقبة ومشاريع مطار الملكة علياء وبنك البذور الوطني.
وشملت نشاطاته الخارجية خلال 2025 نحو 46 زيارة عمل، و255 لقاء مع قادة وزعماء دول، كما تابع جهود الأردن في المحافل الدولية، مدافعًا عن القضايا الإنسانية ومؤكدًا موقفه الثابت من القضية الفلسطينية.
ووجه جلالته بتشكيل المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، واهتم بالرياضة والشباب، ما أسهم في تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم إلى نهائيات كأس العالم 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق.

