براك: الاتفاق بين قسد ودمشق خطوة تاريخية

2 د للقراءة
2 د للقراءة
براك: الاتفاق بين قسد ودمشق خطوة تاريخية

صراحة نيوز-أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس براك، الجمعة، عن أهمية الاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذي وصفه بأنه “علامة فارقة وهامة” في مسيرة سوريا نحو المصالحة الوطنية والاستقرار الدائم.

وفي منشور عبر موقع “إكس”، أضاف براك أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مُخطط لها بعناية، بناءً على جهود سابقة لخفض التوتر، ويعكس التزامًا مشتركًا بالشمول والاحترام المتبادل والكرامة الجماعية لجميع المجتمعات السورية. واعتبر أن هذا التفاهم يُظهر التزام الحكومة السورية بالشراكة الوطنية الحقيقية، ويؤكد أهمية الدمج التدريجي للهياكل العسكرية والأمنية والإدارية في مؤسسات الدولة الموحدة.

وقال براك: “قوة سوريا تنبع من احتضان التنوع وتلبية التطلعات المشروعة لجميع شعوبها”، مشيرًا إلى أن الاتفاق يعزز السيادة على كامل الأراضي السورية ويعكس رسالة انفتاح وإنصاف إلى المجتمع الدولي.

ووجه براك رسالة خاصة للأكراد، مؤكدًا أن تطبيق المرسوم الرئاسي رقم 13 – الذي يعيد الجنسية السورية للمواطنين الذين تم إقصاؤهم سابقًا ويعترف باللغة الكردية لغة وطنية – يمثل خطوة مهمة نحو المساواة والانتماء، ويُصحح مظالم طال أمدها. وأضاف أن هذه الإجراءات تُؤكد مكانة الأكراد في الأمة السورية وتفتح المجال لمشاركتهم الكاملة في بناء مستقبل آمن ومزدهر.

من جانب آخر، أكد وزير الإعلام السوري حمزة مصطفى عبر “إكس” أن الاتفاق تضمن إيقاف إطلاق النار بين الحكومة و”قسد”، مع التفاهم على عملية دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارية بين الجانبين. كما تضمن الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مدينتي الحسكة والقامشلي لتعزيز الاستقرار.

وأعلن مصطفى أيضًا عن تسوية الحقوق المدنية والتربوية للمجتمع الكردي وضمان عودة النازحين إلى مناطقهم، مؤكدًا أن هذا الاتفاق يسعى إلى توحيد الأراضي السورية، إنفاذ القانون، وتحقيق عملية دمج كاملة بين الأطراف المعنية.

هذه الخطوات، كما يعتقد براك، تمهد الطريق لإعادة بناء المؤسسات السورية، استعادة الثقة، وجذب الاستثمارات الضرورية لإعادة الإعمار، مما يساعد في تحقيق سلام دائم لجميع السوريين. وأضاف براك: “تقف سوريا على أهبة الاستعداد لاستعادة مكانتها اللائقة كمنارةٍ للاستقرار والأمل في المنطقة وخارجها”.

Share This Article