صراحة نيوز-نقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الجمعة، عن مصدر دبلوماسي مطلع أن محادثات وقف إطلاق النار التي بدأت في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي لا تزال تواجه تحديات جوهرية، أبرزها رفض إسرائيل الانسحاب الكامل من قطاع غزة في الوقت الذي تستمر فيه الخروقات المستمرة لوقف إطلاق النار. وتستمر تل أبيب في رفض ما تصفه بشروط غير واضحة من حركة حماس لإلقاء أسلحتها، مما يزيد من تعقيد المسار السياسي.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح في الأيام الماضية بأن إسرائيل لن تسمح بإعادة إعمار غزة قبل أن يتم تجريدها من السلاح، مما يجعل عملية الإعمار مشروطة بشروط ميدانية قد تعتبر فضفاضة من قبل بعض الأطراف. هذا التصريح يعكس تعنتًا إسرائيليًا في مفاوضات التهدئة التي جرت في الأسابيع الأخيرة، رغم تنفيذ بند تبادل الأسرى، ولكن تل أبيب تتهرب من استحقاقات الانسحاب الإضافي.
وفيما يتعلق بمعبر رفح، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن نية تل أبيب فتح المعبر يوم الأحد المقبل بعد مماطلة طويلة، لكن بشروط أمنية مشددة، حيث سيتم ربط عبور المسافرين بموافقة مسبقة من جهاز الأمن العام الإسرائيلي، بالإضافة إلى فرض تفتيش دقيق على المداخل باستخدام أجهزة الأشعة وبوابات كشف المعادن وأنظمة التعرف على الوجه في نقطة تفتيش تابعة لجيش الاحتلال.
من جهة أخرى، لم توافق حركة حماس على تسليم سلاحها، حيث يرى قياديون في الحركة أن تصريحات نتنياهو تأتي في إطار الانتخابات الداخلية الإسرائيلية، وفقًا لما ذكره القيادي موسى أبو مرزوق.

