صراحة نيوز- قال وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان، إن الأسرة الشبابية الأردنية تحتفي بذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، وهي تستحضر بكل فخر واعتزاز رعاية جلالته الدؤوبة للشباب الأردني، وتوجيهاته السامية للنهوض بالقطاع الشبابي.
وأضاف أن هذه التوجيهات تسهم في توفير كل ما من شأنه تحقيق رعاية شبابية شاملة ومتوازنة ومستدامة، تصقل شخصية الشباب، وتؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء مجتمعاتهم، وتحقيق نهضة وطنية يقودها الشباب بأنفسهم ويصنعون ملامح مستقبلها.
وأضاف ، أن الأسرة الشبابية، إذ تحتفي بهذه الذكرى الوطنية العزيزة، تستذكر ما أنجزه جلالة الملك من إرساء دعائم الدولة الأردنية الحديثة، القائمة على المؤسسية، والديمقراطية، والإصلاح الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ليزهو الأردن بعظمة إنجازاته وعطاء أبنائه، محققًا أهدافه الوطنية وطموحات شعبه نحو عزة الوطن ونماء المواطن.
وأكد الدكتور العدوان، أن الشباب يحتفلون بميلاد قائدهم وهم يستذكرون المكارم والمبادرات الملكية التي وُجّهت لخدمة القطاعين الشبابي والرياضي، وفي مقدمتها تهيئة وتطوير البنية التحتية من مدن ومجمعات رياضية ومراكز شبابية، بما أتاح استثمار طاقات الشباب، وبناء قدراتهم، وتسخيرها في خدمة التنمية الوطنية الشاملة.
كما ثمّن الشباب الأردني حرص جلالة الملك على التواصل الدائم معهم، واصطحابهم في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، لنقل التجربة الشبابية الأردنية، وتعزيز حضور الشباب الأردني عربيًا وعالميًا.
وأضاف، أن المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني جاءت شاملة الأثر، لم تقتصر على جانب دون آخر، ولم تستهدف فئة بعينها، بل طالت مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسست لمسار تحديثي جعل الأردن دولة عصرية متناغمة مع حركة التغيير المتسارع في العالم.
في هذا السياق، شهد عهد جلالة الملك نقلة نوعية في تهيئة وتطوير المرافق الشبابية والرياضية، بما يخدم الشباب في مختلف محافظات المملكة، من خلال تطوير المراكز الشبابية، والمدن الرياضية، وبيوت ومعسكرات الشباب، وحاضنات الأعمال، لتشكّل منظومة وطنية متكاملة توفّر رعاية شبابية متميزة، وتعزز شخصية الشاب الأردني، وترسخ قيم الانتماء والولاء.
وأشار إلى أن الحركة الشبابية شهدت في عهد جلالة الملك تطورًا مؤسسيًا ملحوظًا، تمثل في إطلاق استراتيجيات وطنية للشباب، وتطوير السياسات الشبابية، وتهيئة مساحات آمنة وداعمة، وتحديث البرامج الشبابية بما يواكب تطلعات الشباب، وصولًا إلى إعداد قيادات شبابية فاعلة ومشاركة في مختلف مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وعلى الصعيدين الإقليمي والدولي، تبوأت المملكة دورًا رياديًا في العمل الشبابي؛ إذ كانت من الدول السباقة في المنطقة إلى إطلاق استراتيجية وطنية للشباب عام 2005 برعاية جلالة الملك، كما اضطلعت بدور متقدم في قضايا الشباب والأمن والسلام، انسجامًا مع قرار مجلس الأمن رقم (2250)، إيمانًا بدور الشباب في بناء السلم المجتمعي وتعزيز الاستقرار.
وبين الدكتور العدوان ان هذه المرحلة شهدت تحديث منظومة العمل التطوعي، من خلال إطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، وميثاق العمل التطوعي الأردني، الذي باركه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بتوقيعه كأول شاب أردني عليه، في رسالة واضحة تعكس إيمانه العميق بدور الشباب والعمل التطوعي المنظم. وامتدادًا للرؤى الملكية السامية تجاه الشباب، وبتوجيهات من سمو ولي العهد، تمضي الوزارة في تنفيذ خطة تفعيل المراكز الشبابية، من حيث تطوير البنية التحتية، وتحديث البرامج، وتمكين العاملين مع الشباب.
وانطلاقًا من كون الشباب ركيزة أساسية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، حرصت وزارة الشباب، بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص، على إشراك الشباب في تنفيذ مستهدفات الخطط الوطنية، من خلال برامج التمكين السياسي والاقتصادي، وحاضنات الابتكار، وبرامج ريادة الأعمال، والتدريب المهني والتقني، وبرامج التأهيل في القطاعات الرياضية والسياحية.
كما أولت الوزارة أهمية خاصة لبرامج الشباب والأمن والسلام، الهادفة إلى رفع مستوى الوعي، وتحصين الشباب من مخاطر الجريمة والمخدرات والعنف، وتعزيز دورهم في حماية السلم المجتمعي، إيمانًا بأن الشباب الواعي يشكّل خط الدفاع الأول عن الوطن.
وفي إطار تعزيز نهج الشراكة الوطنية اكد الدكتور العدوان ان الوزارة تنفذ البرامج المنبثقة عن محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتعمل حاليًا على إعداد استراتيجية وطنية للشباب للأعوام (2026–2030)، تستند إلى مسح وطني شامل، يواكب احتياجات الشباب وتطلعاتهم
وأكد العدوان أن النهضة التي حققها الأردن في مجال الشباب تُعد إحدى مفاخر عهد أبي الحسين، مجددًا العهد والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكدًا المضي قدمًا في مسيرة بناء أردن قوي وآمن ومزدهر، بعزيمة شبابه الذين وصفهم جلالته فرسان التغيير.


