صراحة نيوز- أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية التزامها الرسمي والمستمر بدعم تنفيذ الاتفاق التاريخي الذي جرى بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وأكدت الخارجية أن هذا الاتفاق يعمل على تعزيز وحدة سوريا وسيادتها الوطنية، مشددة على أنها ستواصل العمل الوثيق مع جميع الأطراف لضمان تيسير عملية اندماج سلسة تخدم مصالح الاستقرار في المنطقة.
واشنطن تتعهد بضمان سلامة المرحلة الانتقالية السورية
وفي إطار متابعتها للشأن السوري، أبدت الخارجية الأمريكية استعدادها التام لضمان سير المرحلة الانتقالية الحالية بشكل سلمي ومنظم.
وأوضحت الوزارة أن الهدف الرئيسي من هذا الدعم هو الوصول إلى مصالحة وطنية دائمة وشاملة بين كافة المكونات السورية، بما يكفل انتقال البلاد إلى عهد جديد من الأمن والازدهار.
تقدير أمريكي للاتفاق كعلامة فارقة نحو الاستقرار
من جانبه، وصف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا هذا الإعلان بأنه “علامة فارقة” تسهم في تصحيح مظالم طال أمدها.
وأشارت التقارير إلى أن الخارجية ترى في هذا النهج رسالة انفتاح قوية للمجتمع الدولي، مما قد يسهم في جذب الاستثمارات اللازمة لعمليات إعادة الإعمار وبسط سيادة الدولة على كامل ترابها الوطني.

